كشف المنتج الموسيقي محمد حامد عن تفاصيل رهانه الإنتاجي على الفنانة رحمة محسن، موضحًا أن خطة انطلاقتها الفنية شهدت تحولًا جذريًا ومفاجئًا داخل الاستوديو، بعدما فرضت إمكاناتها الطربية الاستثنائية إعادة رسم مسارها الموسيقي من مجرد طرح عمل منفرد إلى تبني مشروع ألبوم غنائي متكامل.
من "سنجل" إلى ألبوم
وأوضح "حامد" أن المشروع بدأ باقتراح تقليدي لتقديم أغنية "سنجل"، إلا أن جلسات التسجيل الأولى والاستماع المباشر لخامتها الصوتية وضعت فريق العمل أمام موهبة تتجاوز حدود التجربة المحدودة.
وأشار إلى أنه اتخذ قرارًا جريئًا بخوض غمار الألبوم الكامل رغم صعوبة المنافسة خارج القوالب التجارية المعتادة: "بعد ما جربنا أول أغنية فكرنا نوسع الحلم شوية ويبقى أول ألبوم، ودي حاجة طبعًا جديدة وكبيرة لأن هي لسه مش في المكان بتاع الغنا الكوميرشال في غير الشعبي.
"سر وجعنا" اختبار جماهيري حسم المغامرة
وأشار "حامد" إلى أن إطلاق أغنية سنجل مرتبطة بعمل سينمائي كان بمثابة مقياس عملي واستطلاع لنبض الشارع.
ولفت إلى أن تفاعل الجمهور كان الدافع الأساسي للتراجع عن فكرة الاكتفاء بالأغاني المنفردة: "حسينا إن الناس متقبلاها جدًا وإن هم منتظرين منها تاني، كل التعليقات وكل حاجة كانت بتدعمنا في فكرة إن نعمل ألبوم مش بس سنجل".
طاقة نادرة تلهم صناع الموسيقى
وتحدث "حامد" عن مواصفات رحمة محسن الفنية، مؤكدًا استيفاءها لكل معايير الاحتراف الصوتي الصعبة، معتبرًا أن انضباطها وروحها المتفانية يمنحان فريق العمل الحافز الأكبر لتقديم أفضل ما لديهم: "كواحد بصنع وبشتغل بقالي فترة، أقدر أقول إن اضنباطها بيديني (البنزين)، اللي يخليني أشتغل أكتر، وده ونادرًا بصراحة لما بلاقي حد كده".






