قال الفنان محمد عطية إن شيرين عبدالوهاب تتمتع بمكانة استثنائية وفريدة في الأغنية العربية تجعلها خارج أطر المنافسة التقليدية، مشيرًا إلى أن الأزمات الشخصية لا تؤثر على محبة الجمهور العربي لها، وأن الشارع الفني يترقب لها أي أغنية لتنجح.
محمد عطية: شيرين خارج المنافسة
وحول وجود منافسات لشيرين على الساحة الغنائية، قال محمد عطية، في تصريحات إعلامية: "مفيش حد منافس لشيرين".
ونفى "عطية" أن تكون الأزمات والمشاكل الشخصية التي مرت بها شيرين في السنوات الأخيرة قد أثرت على حضورها أو قبولها لدى الجمهور، معتبرًا أن رصيدها العاطفي لدى الناس يتجاوز ظروفها العابرة.
وأضاف "عطية": "شيرين لو قعدت 40 سنة معملتش حاجة الناس بتحبها، ولو عملت أغنية جامدة دلوقتي، الناس بتتلكك عشان تنجح، لأن الجمهور نفسه شيرين تنجح".
المقارنة مع أنغام.. ولقب "وردة 2026"
وعن مقارنتها بنجمات الصف الأول وعلى رأسهم الفنانة أنغام، أعرب عطية عن تقديره الكبير لمسيرة أنغام الغنائية ورصيدها الحافل بالأعمال الناجحة، مستدركًا أن لشيرين حالة وجدانية مختلفة تمامًا، حيث أطلق عليها لقب "وردة 2026" إشارة إلى امتداد صوتها وإحساسها بالمدرسة الطربية الكلاسيكية.
وقال "عطية" في هذا السياق: "أنا بحب أنغام جدًا ولها أغاني بحبها، بس شيرين بالنسبة لي حالة لوحدها.. هي وردة العصر 2026، فيها إحساس جبار، لما تغني الحزين تزعل ولما تغني الشيك ترقص".
إعادة إحياء كلاسيكيات جورج وسوف
واختتم محمد عطية حديثه بالثناء على خفة ظل شيرين وتلقائيتها الطبيعية في اللقاءات الإعلامية، مشيدًا بقدرتها الفائقة على أداء أغنيات كبار مطربي الوطن العربي بأسلوبها الخاص دون أن تفقدها روحها الأصيلة.
واستشهد بإعادتها لأغنية سلطان الطرب جورج وسوف قائلًا: "صعب جدًا أسمع جورج وسوف من حد تاني يغني له، لكن لما شيرين غنت غنوة (لو كل عاشق) كانت الوحيدة اللي سمعتها منها واتبسطت.. فـ شيرين عندها حتة لوحدها".






