عبرت الفنانة يسرا الهواري عن سعادتها البالغة بلقاء الجمهور التونسي للمرة الأولى، وذلك بالتزامن مع تدشين أولى المحطات الدولية لمشروعها الموسيقي الجديد "تردد" خارج مصر.
وأبدت يسرا الهواري خلال تصريحاتها لـ بيلبورد عربية، دهشتها لتأخر هذا اللقاء رغم الروابط الفنية الممتدة بين البلدين، معتبرة أن الوقوف أمام هذا الجمهور كان خطوة مؤجلة طال انتظارها: "أنا مستغربة إنه إزاي ما جاتش الفرصة ولا مرة إني أكون في تونس، وكمان عشان بقدم مشروعي الجديد تردد، ودي أول حفلة برة مصر.. أتمنى تكون الناس اتبسطت".
يسرا الهواري تسخر أصوات السيارات في التأليف الموسيقي
وحول الطابع السمعي لمشروع "تردد" بشأن استدعاء تسجيلات حية من شوارع العاصمة المصرية، بما فيها أصوات زحام السيارات والأبواق، أوضحت يسرا الهواري أن الأمر ينطلق من تفاعل وجودها مع المكان وهويته اليومية: "بحاول أعبر عن حياتي وعن المكان اللي عايشة فيه، وكمان كان عندي السؤال ده بتاع إزاي أنا متأثرة بالمكان وبصوت المكان، لأنه القاهرة بالذات ليها صوت مميز جدًا".
مشاريع يسرا الهواري في السينما
وكشفت يسرا عن الركيزة التقنية والجمالية التي ولدت منها الفكرة، مشيرة إلى أن عملها المتواصل في مجال تصميم الصوت للإنتاجات السينمائية غير من طريقتها في تفكيك الضجيج المحيط بها، وحفزها لتحويله إلى مساحة تجريب: "من فترة بشتغل ساوند ديزاينر وبسجل حاجات عشان بشتغل مع الأفلام وكده، فـ جت الفكرة إنه أحاول أكتشف اللغة دي".
واختتمت الهواري حديثها بتوضيح فلسفتها في نزع صفة "الإزعاج العشوائي" عن صخب المدينة، والتعامل مع نبض شوارع القاهرة ككائن حي يحاور آلاتها الموسيقية، قائلة: "حاولت أتعامل معاها كحاجة أبعد من إن هي تكون بس دوشة أو صوت عالي.. وأشوف إزاي أقدر أخلق منها حاجة أو أخلق معاها كمان حاجة، كأني بتعامل مع موسيقيين تانيين أصلًا".






