منذ صدورها قبل أكثر من ثلاثة عقود، تحولت "بختة" إلى واحدة من أجمل وأشهر أغاني الراي، وباتت من الأعمال التي يحرص الشاب خالد على تقديمها في حفلاته، وكان آخرها في مهرجان موازين، حيث أعاد إحياء الأغنية التي لا تزال تحتفظ بمكانتها في ذاكرة الجمهور.
صدرت "بختة" ضمن ألبوم "نسي نسي" عام 1993، أحد أهم الألبومات في مسيرة الشاب خالد، لكن قصة الأغنية تعود إلى ما قبل ذلك بكثير. فقبل أن تصبح إحدى كلاسيكيات الراي، كانت قصيدة حب شعبية تعود، بحسب الروايات المتداولة، إلى أربعينيات القرن الماضي.
كتب الشاعر الجزائري عبد القادر الخالدي القصيدة لمحبوبته بختة، التي يُقال إنه أحبها لسنوات طويلة وكتب فيها العديد من الأشعار. وبحسب رواية الشاب خالد، تتناول الكلمات فترة خصام دامت ستة أشهر، قبل أن تقرر بختة السفر إلى وهران لرؤية الشاعر.
ولم يكن الشاب خالد أول من غنّى كلمات "بختة". فقد تناقل شيوخ الراي القصيدة على مدى عقود، واختار كل منهم أبياتًا مختلفة منها. ومن أبرز من قدمها الشيخ بلاوي الهواري، أحد أعلام الغناء والتلحين في مدينة وهران.
ومع مرور الزمن، تجاوزت "بختة" حدود الأغنية الشعبية التقليدية، ووصلت إلى المسارح السيمفونية أيضًا. ففي تعاون أوركسترالي بين فرنسا والجزائر بقيادة المايسترو زاهية زيواني، أُعيد تقديم اللحن في قالب سيمفوني جديد.
تابعوا المزيد في الفيديو..

