يستعد الفنان المغربي عبد الحفيظ الدوزي للعودة إلى ساحة الألبومات الغنائية بعد غياب دام 13 عامًا منذ آخر ألبوماته، وذلك عبر ألبومه الجديد "ليلة الوداع"، الذي يطرح أغانيه فرادى خلال موسم الصيف الجاري.
نوستالجيا الراي
"اخترت الراي حيث كنعتبره رجوع للجذور. هو اللون اللي بديت به المسيرة الفنية ديالي من مدينة وجدة، ومن خلالو بنيت القاعدة الجماهيرية الأولى ديالي".. هكذا صرّح الدوزي في حوار خاص لبيلبورد عربية عن سر اختياره لموسيقى الراي لتكون حجر الأساس في ألبومه المنتظر، حيث يقدم من خلاله رسالة حنين ونوستالجيا لجمهوره لاستذكار بداياته الفنية منذ أكثر من ربع قرن، حين اشتهر بأغانٍ اعتمدت على موسيقى الراي، من بينها رائعة "ديك الدار العالية" و"ماني زعفان".
عودة لساحة الألبومات
ولا يقتصر تميّز الألبوم المرتقب على طابع الراي فقط، إذ قرر الدوزي من خلاله التوقف مؤقتًا عن إصدار الأغاني المنفردة التي اعتمد عليها لسنوات، والعودة إلى مفهوم الألبوم الذي يجمع مجموعة من الأغاني تحت "لون" و"حالة" موحدة، تتقاطع فيها مواضيع الأغاني العاطفية، على أن تُطرح خلال فترة قصيرة. ويأتي ذلك بعد غياب طويل عن الألبومات منذ صدور ألبوم "حياتي" عام 2013، إذ ركز بعدها على إصدار الأغاني المنفردة. ويقول: "السنجلز مناسبة أكثر لعصر السرعة والمنصات الرقمية، حيث كتخلي كل أغنية تاخد حقها فالانتشار والتسويق وتصوير الكليبات، وهاد الشي كيتضيع أحيانًا وسط زحمة الألبومات".
ليلة الوداع
واختار الدوزي اسم "ليلة الوداع" ليكون عنوان الألبوم، مشوقًا جمهوره لمحتواه عبر إطلاق أولى إصداراته بالاسم نفسه، موضحًا أن الحالة العامة للألبوم تدور حول مفاهيم وجع الغربة وصدمة الفراق ولوعة الاشتياق وصراع الروح والنفس، واعدًا جمهوره بعدة مفاجآت، من بينها تعاونات فنية وكليبات جديدة. ويقول: "غادي نرجّع الحياة لأغنية قديمة بتوزيع جديد وبنفس روح مرحلة الطفولة، أما الديوهات فغادي تكون مفاجأة للجمهور".
توثيق الرحلة في فيلم
أما المفاجأة الكبرى في الألبوم، بحسب الدوزي، فتتمثل في تصوير فيلم وثائقي يوثق مراحل التحضير للعمل، ويروي رحلته الفنية منذ طفولته في مدينة وجدة وصولًا إلى النجومية والانتشار العالمي، بالتزامن مع عودته للغناء باللون الموسيقي الذي صنع بداياته.






