بعد نحو 20 عامًا على اعتزال محمد رزقي، المعروف سابقًا باسم الشاب رزقي، عادت أغنيته «أنا الغلطان» إلى الواجهة من جديد، بعدما تحولت إلى تريند وأعادت معها موجة من النوستالجيا لأغاني التسعينيات وبدايات الألفينات.
ومع انتشار الأغنية، لم تقتصر عودتها على النسخة الأصلية، إذ بدأت تظهر عبر منصات التواصل بتوزيعات جديدة ومحاولات لإعادة تقديمها، لتصل من جديد إلى جمهور لم يعش لحظة انتشارها الأولى.
لكن عودة الأغنية جاءت هذه المرة بموقف واضح من صاحبها؛ إذ وجّه رزقي رسالة إلى الجمهور، طالب فيها بالتوقف عن إعادة نشر أعماله، مؤكدًا أن كل من يعيد نشرها سيكون «خصيمه».
وتعود «أنا الغلطان» إلى ألبوم حمل الاسم نفسه، وكانت من الأغاني التي ساهمت في شهرة رزقي خلال فترة نشاطه الفني، فيما يحمل لحنها تشابهًا واضحًا مع أغنية «إنساني» لسميرة سعيد.
وبين انتشار الأغنية من جديد، وطلب صاحبها الابتعاد عنها، يطرح الموضوع سؤالًا أكبر عن علاقة الفنان بأعماله القديمة، خصوصًا عندما تعود هذه الأعمال إلى التداول بعد سنوات طويلة من إصدارها.
فكيف عادت «أنا الغلطان»؟ ولماذا طلب محمد رزقي من الجمهور نسيانها؟ شاهدوا الفيديو لتعرفوا القصة كاملة.

