يخوض نجم الراب المغربي ستورمي Stormy تجربة فنية جديدة في طوكيو ضمن مشروع مشترك مع Spotify، تمهيدًا لإطلاق ألبومه المرتقب Desperado، في خطوة تنقل مراحل التحضير إلى مساحة تفاعلية مفتوحة أمام الجمهور.
تشمل التجربة أسبوعًا كاملًا من الأنشطة يتم خلاله تصوير سلسلة فيديوهات توثق لحظات العمل داخل المدينة اليابانية، حيث يلتقط ستورمي مشاهد من الإلهام اليومي والانخراط في تفاصيل الثقافة المحلية، إلى جانب تقديم لقطات من كواليس إنتاج أعماله الجديدة.
وتعد أغنية SKI محور هذا المشروع، إذ تستخدم كبوابة للكشف عن التوجه البصري والموسيقي للألبوم، مع تقديم محتوى يوضح كيفية تشكل الفكرة منذ مراحلها الأولى وصولًا إلى صورتها النهائية داخل العمل المنتظر.
كيف بدأ التعاون بين ستورمي وسبوتيفاي خلف الكواليس؟
انطلقت الفكرة خلال معسكر كتابة موسيقي حين اطلع فريق سبوتيفاي على أعمال كان يطورها ستورمي، قبل أن يلفت انتباههم طرح بصري محتمل لأغنية SKI، لتتحول فكرة تنفيذ المشروع في طوكيو من مقترح عابر إلى خطة إنتاجية متكاملة.
ما الذي يميز مسيرة ستورمي الرقمية على المنصات؟
رسخ الفنان حضوره داخل مشهد الهيب هوب المغربي بأرقام استماع مرتفعة تجاوزت مئات الملايين، إلى جانب قاعدة جماهيرية نشطة على المنصات الرقمية، وهو ما عزز موقعه كأحد الأصوات المؤثرة في هذا اللون الموسيقي.
كيف يعرف ستورمي ألبومه Desperado في هذه المرحلة؟
يصف ستورمي الألبوم باعتباره امتدادًا لتجاربه الشخصية وتحولاته الفنية، مع اعتماد أكبر على الحدس في بناء العمل، وسعي إلى تقديم تجربة صوتية وبصرية تحمل بصمته الكاملة، مع الحفاظ على ارتباط النصوص بإحساس مباشر يصل إلى الجمهور.
ما دور الجمهور في تجربة ستورمي الجديدة مع سبوتيفاي؟
تتضمن المبادرة إشراك أحد أبرز مستمعي ستورمي من المغرب عبر دعوته إلى طوكيو لحضور جلسة استماع خاصة ولقاء معه قبل إطلاق الألبوم، في خطوة تضع الجمهور داخل دائرة الحدث بدل الاكتفاء بدور المتلقي.






