خرجت الفنانة التونسية الشابة نور قمر عن صمتها لتضع حدًا لحالة الجدل التي أثيرت خلال الساعات الماضية عقب تداول مقطع غنائي نسب إلى ديو يجمعها بالفنان الشامي في تسريب أثار تساؤلات واسعة حول طبيعة العمل وحقيقة طرحه.
وجاء توضيح نور قمر عبر بيان رسمي نشرته على حسابها بمنصة "إكس"، حيث أكدت أن التسجيل المتداول لا يندرج ضمن أي إصدار معتمد، موضحة أن المشروع لا يزال في مراحله الأولى، ولم يكتمل من الناحية الفنية أو القانونية، نتيجة عدم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن بنود التعاقد وحقوق استغلال العمل.
وأشارت إلى أن النسخة المنتشرة خرجت إلى العلن دون علمها أو موافقتها، معتبرة أن ما جرى يتنافى مع القواعد المهنية التي تحكم صناعة الموسيقى، خاصة في ظل ما يتطلبه العمل الغنائي من تنسيق دقيق بين جميع الأطراف، بدءًا من الفكرة وحتى لحظة الطرح الرسمي.
وفي سياق متصل، شددت نور قمر على أن أي عمل يحمل اسمها يجب أن يمر عبر مسار قانوني واضح يضمن حقوق المشاركين كافة، مؤكدة رفضها القاطع لطرح أي مادة فنية خارج هذا الإطار، حفاظًا على قيمة الجهد المبذول في مراحل الإنتاج المختلفة.
ودعت جمهورها ووسائل الإعلام إلى التوقف عن تداول المقطع المسرب، معتبرة أن احترام حقوق الملكية الفكرية لا يقل أهمية عن تقدير العمل الفني ذاته، كما وجهت في الوقت نفسه رسالة امتنان لكل من أبدى دعمًا وتفهمًا لموقفها خلال الأزمة.
يأتي هذا التطور في وقت تواصل فيه نور قمر الفنانة حصد أصداء إيجابية عن آخر إصداراتها "يا أنا يا أنت"، التي شكلت محطة لافتة في مسيرتها، عبر تعاونها مع مروان خوري في الكلمات والألحان، فيما حمل التوزيع توقيع عمر صباغ، ليخرج العمل في صيغة لاقت صدى واسعًا لدى الجمهور.






