يشهد المشهد المغربي هذا الصيف موجة قوية من الإصدارات، مع عودة عدد من أبرز الأسماء بمشاريع جديدة دفعت المنافسة إلى مستوى عالي.
عاد ستورمي بألبوم "ديسبيرادو" بعد حملة تشويقية ركزت بشكل واضح على الهوية البصرية للمشروع. وظهر ذلك من خلال الكليب المصور في اليابان وغلاف الألبوم الذي حمل جرأة وخيالًا بصريًا، إلى جانب 17 تراك تنقل فيها بين مواضيع الشهرة والطموح والاستمرارية.
وفي اليوم نفسه، أصدر ديزي دروس ألبوم "أفلام"، الذي جمع بين الراب والأفروبيتس والبوب راب، وتناول ثيمات الهوية والتناقضات الداخلية ضمن مشروع يقدم كل تراك فيه وكأنه مشهد من فيلم. كما عاد للتعاون مع الثنائي ولد الدرب في كليب جاء امتدادًا لعالم "مع العشران"، أحد أبرز كليبات الراب المغربي.
أما إل غراندي طوطو، فبعد نجاح جولة "سالجوت" الخاصة بالجزء الأول، عاد بالجزء الثاني من الألبوم، جامعًا بين الراب والتراب وتأثيرات الأفرو، مع استمرار ثيمات الشهرة والحرية، لكن بنبرة أكثر ثقة تعكس موقعه الحالي داخل المشهد.
في المقابل، أصدر دوليبران ألبوم "TRAITEMENT 2" الذي ضم تعاونات مع وزة منتصر من المشهد المصري، إلى جانب بوقال ومورو وغيرهم.
كما اجتمع موبيديك ودادا في ألبوم قصير مشترك، بالتزامن مع سلسلة من الإصدارات المنفردة التي قدمها كل من راستي وتي فلو و21 طاش.
ولكن مع استمرار تدفق الإصدارات من مختلف الأطراف، يبقى السؤال مفتوحًا: هل يدخل المشهد المغربي مرحلة سيطرة فعلية على القوائم، ومن من هذه الأسماء سينجح في حصد الصدارة خلال الأسابيع المقبلة؟
تابعوا التفاصيل الكاملة في الفيديو.

