بدأ الموند تحت اسم مهاب من نقطة بسيطة: شاب في غرفته، يحمل مايكروفونًا جديدًا، ويصنع موسيقاه بنفسه. اعتمد على الفريستايل، وعلى تعاون وثيق مع صديقه سيف الذي تولّى إنتاج معظم أعماله في البدايات. كانت تلك مرحلة عفوية وغزيرة، خاصة في عام 2021، مع تراكات مثل "زينة" و"جزار"، وتجريب امتد من الشعبي إلى التراب، وصولًا إلى الآر-أند-بي في "دايرة".
لكن مسيرته تعرّضت لتحوّل مفاجئ حين سُرقت قناته وفقد أرشيفه. بعد استعادتها، اختار أن يبدأ من جديد، فأصدر ألبومين متتاليين "باي" و"يا قاهرة"، شكّلا لحظة بارزة في المشهد، خاصة مع تراك "يا زميلي" الذي وجّهه إلى صديقه سيف. لاحقًا، جاء "هي دنيا" كعمل أقرب إلى الوداع، أنهى فيه مرحلة مهاب.
من هنا، بدأ التحوّل إلى "الموند". لم يكن مجرد تغيير اسم، بل إعادة تشكيل كاملة للهوية: صورة سوداوية، وطرح بصري وموسيقي أكثر انغلاقًا، كما في ألبوم "انتفاضة".
بين “مهاب” و“الموند”، لا تبدو المسألة انتقالًا من مرحلة إلى أخرى بقدر ما هي بحث مستمر عن هوية. معادلة لم تُحسم بعد: إما استعادة التوازن بين الصدق والانتشار، أو الاستمرار في هذا المسار الجديد، مهما كانت كلفته جماهيريًا.
تابعوا المزيد في الفيديو أعلاه..

