أعلنت الأكاديمية الوطنية لتسجيل الفنون والعلوم صباح الجمعة (7 نوفمبر / تشرين الثاني) عن قائمة الترشيحات للدورة الثامنة والستين من جوائز الغرامي. وحصد أربعة فنانين، ألا وهم كيندريك لامار وليدي غاغا وسابرينا كاربنتر وباد باني، ترشيحاتٍ في الفئات الكبرى: ألبوم العام وتسجيل العام وأغنية العام. وبينما بدت هذه النتائج متوقعة، فقد ظهرت قائمة الترشيحات التي تضم هذا العام 95 فئة بالعديد من المفاجآت.
غياب ذا ويكند عن الترشيحات
كان ذا ويكند قد رُشِّح قبل عشر سنوات لجائزة ألبوم العام عن “Beauty Behind The Madness”، لكنه استُبعد لاحقًا من الفئة نفسها رغم نجاح ألبوماته الثلاثة التالية: “Starboy”، “After Hours”، و“Dawn FM”. وفي عام 2021، شكّل غيابه التام عن الترشيحات صدمة للجمهور، خصوصًا مع النجاح العالمي لأغنيته “Blinding Lights”، ليعلن بعدها مقاطعته للأكاديمية.
إلا أن الفنان الكندي عاد في فبراير الماضي إلى المسرح في ظهور مفاجئ، مؤديًا أغنيتي “Cry for Me” و“Timeless” من ألبومه الجديد “Hurry Up Tomorrow”، في خطوة فسّرها المتابعون كمصالحة مع الأكاديمية.
وفي تصريح لصحيفة "ذا نيويورك تايمز" في مايو الماضي، قال ذا ويكند: "ليست لدي أي مشاكل معهم، لقد مر وقت طويل، وأجروا العديد من التغييرات، وكل ذلك أصبح من الماضي." وبالفعل، كانت الأكاديمية قد أعلنت حينها عن سلسلة إصلاحات، شملت دعوة 3000 عضوة جديدة من النساء، وزيادة نسبة الأعضاء من الأقليات العِرقية إلى نحو 40٪، إلى جانب تمثيل أكبر للفئة الشبابية في هيئة التصويت.
لكن يبدو أن صفحة الخلاف لم تُغلق تمامًا، إذ تم تجاهله مجددًا هذا العام رغم إدراج ألبومه في القوائم الأولية لفئات ألبوم العام وأفضل ألبوم بوب غنائي، وأغنيته “Timeless” ضمن فئات تسجيل العام وأغنية العام.
أبرز المفاجآت في الترشيحات لهذا العام
كان ألبوم ليون توماس "Mutt" صاحب الرصيد الأكبر لأكثر الترشيحات المفاجئة في فئة ألبوم العام، فهو يُعد المرشّح الوحيد هذا العام في فئة أفضل فنان صاعد، كما نال مجموع ستة ترشيحات بالمجمل، منها أفضل أداء آر-أند-بي وأفصل أغنية آر-أند-بي وأفضل ألبوم آر-أند-بي.
بجانب آخر، حصدت فرقة كاتس آي الصاعدة ترشيحين: أفضل فنان صاعد وأفضل أداء بوب لثنائي أو مجموعة عن أغنية “Gabriela”.
وتايلر ذا كريتور كان له نصيبه من الترشيحات، حيث ترشّح في فئة أفضل ألبوم راب عن ألبومه "CHROMAKOPIA" لكن المفاجأة جاءت بترشيحه أيضًا في فئة أفضل ألبوم موسيقى بديل عن "DONT TAP THE GLASS".
تمت ترجمة المادة الأصلية بتصرّف، وظهرت لأول مرة على موقع Billboard.






