تتجه أنظار العالم الموسيقي إلى مدينة لوس أنجلوس، مع اقتراب انطلاق النسخة الـ68 من جوائز الغرامي، الحدث الأهم في صناعة الموسيقى عالميًا، والذي يعود هذا العام بزخم استثنائي، وتغييرات جديدة، وتكريمات تاريخية، وسط ترقّب واسع من الجمهور والفنانين على حد سواء.
تريفور نوا يعود… ووجوه جديدة على المسرح
للعام السادس على التوالي، يعود الإعلامي والكوميدي الجنوب أفريقي تريفور نوا لتقديم حفل الغرامي، بعد نجاحه في إدارة الدورات السابقة بأسلوبه الساخر والمتوازن بين الترفيه والاحتراف.
وتشهد نسخة هذا العام حضور أسماء جديدة على خشبة المسرح، إذ سيقدّم كل من دوتشي وهاري ستايلز الجوائز للمرة الأولى، في خطوة تعكس توجه الأكاديمية نحو إشراك جيل جديد من نجوم البوب والهيب هوب في الحفل.
هل تغيب تايلور سويفت عن الغرامي؟
من أكثر النقاط التي أثارت الجدل قبل الحفل، الأنباء المتداولة حول احتمال غياب تايلور سويفت عن نسخة 2026، خاصة في ظل عدم ترشحها لأي جائزة هذا العام.
وفي حال تأكد غيابها، سيكون ذلك أول غياب لسويفت عن حفل الغرامي منذ ست سنوات، وهو ما شكّل مفاجأة كبيرة لجمهورها، خصوصًا أن حضورها بات عنصرًا ثابتًا في المواسم الأخيرة من الجائزة.
فئات جديدة وتحديثات على الجوائز
وتحمل نسخة 2026 تحديثات لافتة على مستوى الفئات، أبرزها إضافة جائزة جديدة بعنوان “أفضل ألبوم كنتري تقليدي”، في خطوة تهدف إلى إعادة الاعتبار للجذور الكلاسيكية لهذا النوع الموسيقي، إلى جانب التوسّع المتزايد لمشهد الكانتري عالميًا، كما شهدت فئة “أفضل غلاف ألبوم” تعديلات جديدة في معايير التقييم.
تكريم أساطير الموسيقى
وكعادتها، تحتفي جوائز الغرامي بتاريخ الموسيقى إلى جانب حاضرها، إذ سيشهد الحفل تقديم جوائز الإنجاز مدى الحياة لعدد من الأسماء الاستثنائية التي تركت بصمة لا تُمحى في الصناعة. سيقدم الحفل جوائز "الإنجاز مدى الحياة" الاستثنائية لعدة أسماء أبرزها: كارلوس سانتانا، وشير، وبول سايمون، وويتني هيوستن وآخرين.






