تعتبر "عالروزانا" من الأغاني التراثية التي انتشرت في المنطقة، ولكل بلد تقريبًا روايته الخاصة عنها. تقول إحدى الروايات إن أصلها يعود إلى الموصل، وإن "الروزانا" كانت فتحة في جدران البيوت القديمة يتواصل عبرها عاشقان، قبل أن تكتشف أم الفتاة أمرهما وتغلقها.
وتُنسب كلمات الأغنية إلى الشاعر عبدالله راقم أفندي، ويُقال إن لحنها من وضع الملا عثمان الموصلي.
أما الرواية الأشهر في بلاد الشام، فتربط "الروزانا" بسفينة قيل إنها إيطالية، وفي روايات أخرى عثمانية، انتظرها الناس خلال فترة المجاعة والحرب العالمية الأولى، على أمل أن تصل محمّلة بالقمح.
لكنها وصلت إلى بيروت محمّلة بالعنب والتفاح، وهي محاصيل كانت متوفرة أصلًا في البلاد. وبحسب الرواية، اشترى تجار حلب محاصيل المزارعين اللبنانيين تضامنًا معهم.
ومع انتقال الأغنية بين البلدان، تغيرت كلماتها وأضيفت إليها أبيات جديدة. غنّاها في العراق قارئ المقام أحمد موسى مع فرقة الجالغي البغدادي، ثم عُرفت بصوت فيروز وصباح فخري، ووصلت إلى فلسطين.
واليوم، تستعيدها أصالة في ألبومها الجديد بتوزيع إلكتروني مختلف، لتضيف نسخة أخرى إلى رحلة أغنية تغيّرت حكايتها كلما سافرت من مكان إلى آخر.
تابعوا التفاصيل في الفيديو..

