استعادت الفنانة كارول سماحة، نجمة غلاف "بيلبورد عربية" لشهري أكتوبر/نوفمبر 2026، كواليس محطتها المفصلية داخل المسرح الغنائي الرحباني، مؤكدة أن شغفها الأول كان يكمن في الجمع بين الغناء والتمثيل، وهو ما وجدته متجسدًا في مدرسة الرحابنة التي انضمت إليها في سن المراهقة.
كارول سماحة.. من صوت وسط 20 شخصًا إلى تحية الصالة
وكشفت كارول سماحة عن بداية اكتشاف موهبتها حين انضمت لكورال مسرحية "الوصي" وهي في سن السابعة عشرة، حيث التقط الموسيقار الراحل منصور الرحباني تميز نبرتها من بين الأصوات: "كنا 10 صبايا و10 شباب كورال، ومع الوقت أستاذ منصور قال: في صوت طالع مختلف وعالي، صوت مين؟ غني لحالك.. ميزني من بين الكل وقلي: بالمسرحية اللي جاي رح يكون إلك حصة أكبر".
وأشارت إلى أن ذلك الوعد تحقق في مسرحية "آخر أيام سقراط" (1998)، حيث نالت تصفيقًا حارًا ووقوفًا استثنائيًا من الجمهور في ليلة الافتتاح رغم أنها لم تكن البطلة المطلقة: "أنا انخضيت لإني مش البطلة.. ومن وقتها حسوا بدم جديد وشخصية جديدة ع المسرح الرحباني ما بتشبه الأدوار النسائية اللي قبلي".
كارول سماحة هي "فيروز القادمة".. إطراء أربك طموح البوب
وتطرقت كارول سماحة إلى المقارنة التي وضعت فيها عقب تقديمها أغنية "صباح الألف التالت"، حين بدأ الجمهور والنقاد يلقبونها بـ"فيروز القادمة"، موضحة أن تلك التسمية، رغم قيمتها، وضعتها في مأزق نفسي: "فيروز ماي آيدول، بس أنا عيني ع البوب وبدي أعمل شي بيشبه عمري.. هيدا الإطراء خوفني لإنه ممكن يأثر ع صورتي كمغنية بوب، وأنا ما كان ع بالي إنحط بهيدا الكادر العظيم والكلاسيك".
كارول سماحة والتمرد على كليشيه "الديفا"
واختتمت كارول حديثها بالتأكيد على أنها خاضت حربًا فنية لتفكيك صورة المغنية الكلاسيكية والتحول نحو الإيقاعات الحديثة الراقصة، متجاهلة تحذيرات المحيطين بها: "ناضلت وحاربت وكسرت من إيمدج الديفا اللي ورا الميكروفون بـ(صباح الألف التالت) لروح ع البوب.. في ناس قالولي إنت مجنونة حدا بيترك هالمكانة؟ بس هيدا كان التطور الطبيعي لحلمي، وطموح أي فنان مسرحي إنه يكبر جماهيريته عبر البوب".






