كشفت الفنانة كارول سماحة، نجمة غلاف بيلبورد عربية لشهر أكتوبر 2026، عن كواليس نشأتها الأسرية التي صقلت هويتها الفنية، مؤكدة أن شغفها المطلق بالمسرح جاء نتاج دعم عائلي غير تقليدي قاده والدها الراحل الذي سبق عصره في نظرته للمرأة والفن، وتكامل مع عقلانية والدتها وتشجيع شقيقها الأكبر.
طفولة كارول سماحة على شريط "كاسيت"
واستعادت كارول سماحة ذكريات طفولتها المبكرة حين كانت الموسيقى تملأ أرجاء منزلهم دون انقطاع، حيث دأبت منذ سن السادسة على تسجيل ألحان وكلمات ترتجلها بنفسها على أشرطة الكاسيت، مسترجعة موقفًا طريفًا يجسد هوسها المبكر بخشبة المسرح.
وقالت إنها حين كانت تصطحبها والدتها لحضور العروض، كانت تفاجئ الجميع بترك مقعدها والاتجاه نحو الخشبة: "ماما كانت تقلي كنت تفضحيني.. نكون قاعدين والناس ساكتة وفجأة إترك مقعدي وإتمشى قدام الممثلين، ويركض بيي وراي ليرجعني.. هلق كنت حس إنه مش مطرحي ع الكرسي ومش سايعني، بس شوف المسرح إنبهر وبدي إنزل إطلع ع الستيج".
دور "باتريك" شقيق كارول سماحة في تشجيعها
وتطرقت كارول إلى دور شقيقها الأكبر "باتريك"، واصفة إياه بكاتم أسرارها وأقرب الناس إلى وجدانها الفني، حيث كان أول من لاحظ موهبتها الفطرية في التأليف والتلحين منذ طفولتها وحاول دفعها لاحترافهما مبكرًا، في وقت كانت تتردد فيه بسبب قلة الثقة: "باتريك كان دايماً مستغرب ويقلي: إنت ليه ما بتكتبي وتلحني؟.. من عمر 7 سنين وعم تخترعي أغاني مهضومة؟.. وقتها كان عندي قلة ثقة وشك بحالي، وخوف إني إترك حالي بهالشي".






