كشفت الفنانة كارول سماحة، نجمة غلاف "بيلبورد عربية" لشهر أكتوبر 2026، عن كواليس انسحابها الجريء من عباءة مسرح الرحابنة في ذروة تألقها، مؤكدة أن قرارها جاء بحثًا عن استقلاليتها الفنية ورغبتها الملحة في تقديم ألبومات غنائية معاصرة، بعد أن اصطدمت طموحاتها برؤية منصور الرحباني في تلك المرحلة.
جرأة كارول سماحة في الكواليس: "مش قصة إيغو"
وأوضحت كارول سماحة أنها تمتعت بجرأة استثنائية في إبداء رأيها بالأعمال التي تعرض عليها داخل كواليس الرحابنة دون مواربة، وهو ما لم يكن مألوفًا وقتها من فنانة في مقتبل طريقها: "بطبيعتي إذا شي مش عاجبني بتمرد وبقول بكل احترام.. كنت بعدني صغيرة وقول الغنية مش حلوة أو هالمقطع مش لابقلي، والناس تقلي: بيصيرلك تقولي هيك للرحباني؟ ما كانت قصة إيغو، كان عندي شخصيتي وبدي شي حسه".
انفصال كارول سماحة عن منصور الرحباني
وأرجعت كارول سبب انفصالها عقب مسرحية "ملوك الطوائف" (2003) إلى رغبتها في تتويج النجاح المسرحي بألبومات تجارية تقترب من البوب، بينما كان تركيز الرحابنة منصبًا فقط على المسرح: "كنت حابة نقرب ع البوب ونعمل ألبومات، بس كان كل تركيزهم ع المسرح.. أستاذ منصور قلي (بكير)، وأنا كان عمري 29 سنة، ومطرب بعمري بكون عنده تلات ألبومات.. فبالنسبة لإلي ما كان بكير أبدًا، ولما ما أخدت اللي بدي ياه سمبلي انفصلت".
نجاح "حلم" وبطولة "زنوبيا" المطلقة
وأشارت كارول إلى أنها أثبتت صحة رهانها فور خروجها بألبوم "حلم" وأغنية "اتطلع فيي هيك" التي حققت انتشارًا واسعًا، ما دفع منصور الرحباني لإعادة التعاون معها مجددًا عام 2007 عبر مسرحية "زنوبيا": "حس إنه هالإنسانة ما أخدت اللي بتستحقه، فكتب زنوبيا كنوع من عم بيراضيني.. وقلي استوحيت الدور من شخصيتك ولعبت بطولة زنوبيا المطلقة لإنه كان اعتراف وثقة بموهبتي".
كارول سماحة رتفض البقاء في قالب فني واحد
واختتمت كارول سماحة حديثها بالتأكيد على أنها لم تكن لتستمر طويلًا في اللون المسرحي حتى لو لبيت مطالبه، إيمانًا منها بأن الفنان الحقيقي ينضج ذوقه وتتعدد مساراته: "ما كان فيي ضل عم غني نفس النمط كل حياتي.. صوتي قادر والجمهور بيصدقني بالهاوس متل (سهرانين)، وبالرومانسي، وبالمقسوم متل (يوم الليالي)، ليش بدي إحصر حالي بخط واحد؟".






