قبل أيام، أطلقت نيكول سابا أولى أغنيات ألبومها الجديد "دوشة" بعنوان "خد هنا"، ورغم أن بداياتها في أوائل الألفية كانت غنائية إلا أن مسيرتها اتجهت لاحقا نحو التمثيل مع اعتمادها على الأغنيات الفردية بدلا عن الألبومات، التي لم تصدر منها سوى "يا شاغلني" عام 2004.
عادت نيكول هذا العام بخطة مختلفة بالتعاون مع المنتج وليد منصور تطرح من خلالها أغنية جديدة كل 20 يوم بدل إصدار الألبوم كاملا دفعة واحدة.
"خد هنا": إيقاع مقسوم راقص
الأغنية الجديدة من كلمات أحمد جابر وألحان علي الخواجة تحمل إيقاعا مقسوما راقصا وتستعيد جانبا من ملامح شخصية نيكول الفنية التي رسختها أعمال مثل "براحتي" و"طبعي كده" لكنها تحاول أيضا إظهار جانب أكثر حنانا.
تتميز "خد هنا" أيضاً بإيقاع وكلمات خفيفة تناسب أجواء الصيف خصوصا مع لازمتها "أنا عضلات قلبي بتوجعوا/ محتاج حد يدلعوا" التي تذكرنا مباشرة بجملة بهاء سلطان الشهيرة في "الواد قلبه بيوجعوا/ وعايز حد يدلعوا".
أما المنتج وليد منصور فهو صاحب تجربة ناجحة مع إعادة روبي للغناء عبر إنتاج ألبومها القصير "حتة تانية" الذي تجاوزت أغنيته الرئيسية 240 مليون مشاهدة.
السؤال هنا: هل يمكن لهذه الخلطة أن تحقق التأثير نفسه اليوم؟
"خد هنا" .. الحكم الأولي:
رغم اقتراب مشاهدات الكليب على يوتيوب من حاجز المليون، لا نتوقع أن تلقى الأغنية صدى كبيراً وسط "زحمة" الإصدارات الحالية، أو أن تحقق لنيكول سابا نفس ردود الفعل الإيجابية التي تحققها مع المسلسلات، والتي كان آخرها "وتقابل حبيب" في رمضان الماضي.
رغم التنويع في الجمل اللحنية لا تقدم "خد هنا"جديداً يذكر. هي أغنية مقسوم تحاول من خلالها نيكول التمسك بشخصيتها القديمة بحثا عن مزيج الحنية والدلع مع اللعب على وتر النوستالجيا. لكنها لا تخاطب الجيل الأقدم الذي اعتاد هذا اللون، ولا تستقطب الجيل الجديد بمفرداتها أو روحها لتخرج بلا أثر يُذكر في ذاكرة المستمع.






