لا يحتاج النجاح دائمًا إلى إنتاج ضخم، إذ يمكن أحيانًا لكلمات بسيطة وتصوير عفوي وهوك قوي أن يصنعوا انتشارًا واسعًا، وهذا ما اعتمده أيمن السرحاني في مسيرته.
ينحدر السرحاني من مدينة وجدة في المغرب، قبل أن ينتقل إلى فرنسا حيث نشأ فنيًا. بدأ مسيرته بتجربة صوته عبر الكوفرز، بما في ذلك أغاني للشاب حسني، قبل أن يبدأ بنشر أعماله الخاصة التي لاقت انتشارًا داخل الجالية المغربية.
اعتمد على مقاربة بسيطة في الإنتاج، تقوم على تقليل التعقيد البصري والصوتي مقابل التركيز على الهوك والكلمات المباشرة. وقد ساهم هذا الأسلوب في انتشار أغنيته “نبغي تجيني بالسيرفيت”، التي حققت انتشارًا واسعًا في المغرب سنة 2017، رغم أن تصويرها تم بكاميرا هاتف بسيط.
انتمى أسلوبه الموسيقي إلى تيار متفرع من الراي يعتمد على الإيقاعات السريعة وصوت الأورغ، مع حضور قوي للهوك كعنصر أساسي في البناء الغنائي.
ومع مرور السنوات، وسّع حضوره بين الراي والبوب، وجرّب أنماطًا مختلفة من خلال تعاونات، من بينها أعمال مع ديانا حداد، إضافة إلى تعاونات مع أسماء من مشهد الركادة مثل شيخ مختار البركاني.
تابعوا المزيد في الفيديو..

