بدأ سولكينغ حياته في الجزائر بعيدًا عن عالم النجومية. وقبل أن يُعرف كمغنٍ ورابر، تنقّل بين أكثر من مجال فني، من الرقص إلى عروض السيرك، قبل أن يجد نفسه في الراب ويبدأ بكتابة نصوصه وتقديم الفريستايلات.
في تلك الفترة، شارك في تأسيس فرقة "أفريقا جانغل"، التي تركت بصمتها في مشهد الهيب هوب الجزائري، وشكّلت إحدى المحطات الأولى في مسيرته الفنية.
وفي عام 2014، اتخذ قرارًا غيّر مسار حياته بالكامل بالهجرة إلى فرنسا بحثًا عن فرصة جديدة. لم تكن البداية سهلة، لكن وسط مشهد الراب الفرنسي المزدهر، اختار أن يسلك طريقًا مختلفًا، فمزج الهيب هوب بالراي، وأضاف إليه تأثيرات من الريغي والبوب والإلكترونيك، ليصنع هوية موسيقية خاصة به.
شكّلت أغنية "داليدا" من ألبومه الأول "Fruit du démon" لحظة مفصلية في مسيرته. من خلالها واصل سرد حكاية الغربة وتحدياتها، وقدّم جزءًا من قصته الشخصية في عمل وصل إلى مئات ملايين الاستماعات حول العالم.
بعد ذلك، توالت الألبومات والتعاونات مع أسماء صاعدة ونجوم كبار من داخل الجزائر وخارجها، كما تنقّل بين مشاهد موسيقية مختلفة، من الراب إلى البوب واللاتيني، ما ساهم في توسيع حضوره وتجاوز صوته للحدود.
حملت أغاني سولكينغ ثيمات الغربة والصعود والبحث عن فرص جديدة، وهو ما جعله قريبًا من جمهور المهاجرين والشباب المغاربي في أوروبا. وساعده أيضًا صوته المشبع بروح الراي وتلاوينه العاطفية، وهي سمة بقيت حاضرة مهما انتقل بين الأنماط الموسيقية المختلفة.
تابعوا التفاصيل في الفيديو..

