في مشهد الراي، كثير من الكلاسيكيات تعود إلى الواجهة كل فترة، خصوصًا عندما يُعاد توظيفها في أعمال حديثة. وهذا ما حدث مع "سكنت مارساي" للشابة زهرة، التي عادت للانتشار بعد أن نشر سولكينغ مقطعًا على حسابه مستخدمًا فيه سامبل من الأغنية، لتتحول لاحقًا إلى ترند على وسائل التواصل الاجتماعي.
تعود الأغنية إلى الشابة زهرة، وهي من أبرز الأصوات النسائية في مشهد الراي الجزائري. بدأت مسيرتها ضمن المجموعات النسائية المعروفة باسم "المداحات"، قبل أن تنتقل إلى الغناء الفردي ضمن موجة الراي، لتشكل حلقة وصل بين جيل الشيخات وبدايات جيل "الشباب" خلال ثمانينيات القرن الماضي.
صدرت "سكنت مارساي" عام 1990 ضمن ألبوم حمل الاسم نفسه، وحققت انتشارًا واسعًا، وبقيت حاضرة في الذاكرة الموسيقية حتى اليوم.
تستحضر الأغنية مدينة مارسي كرمز للهجرة الجزائرية والغربة والحياة في فرنسا، وتلمّح إلى تجربة المهاجرين وما تحمله من أحلام ببداية جديدة بعيدًا عن الواقع في الجزائر. لذلك، ظلت مارسي حاضرة في العديد من أعمال الراي، ومنها "وهران مارسي" للشاب خالد.
وخلال السنوات الماضية، أعاد عدد من فناني الراي تقديم "سكنت مارسي" بنسخ متعددة، إلا أن النسخة الأشهر بعد الأصل كانت نسخة الشابة الزهوانية.
اليوم، وبعد أكثر من ثلاثة عقود، تعود "سكنت مارسي" إلى الواجهة مجددًا عبر جيل جديد وصوت مختلف، لكنها تحتفظ بالإحساس نفسه الذي جعلها تصمد طوال هذه السنوات.
تابعوا التفاصيل في الفيديو الكامل.






