بلطي

السيرة الذاتية وأهم الأعمال
وُلد محمد صالح بلطي، المعروف فنياً باسم بلطي، في 10 أبريل / نيسان 1980 في تونس، ويُعد من أبرز فناني الراب وأكثرهم استماعاً في بلاده، ومن أوائل من ساهموا في ترسيخ هذا النوع الموسيقي في الساحة التونسية. بدأ شغفه بالراب في سنوات المراهقة، ونجح في الحفاظ على حضوره واستمراريته، مواكباً تحولات المشهد الموسيقي ومتغيراته، مما أكسبه قاعدة جماهيرية واسعة داخل تونس وخارجها.
وعلى الرغم من التزامه بالغناء باللهجة التونسية، استطاعت أعماله أن تتجاوز الحدود وتصل إلى جمهور متنوع في العالم العربي. قدّم بلطي عشرات الأغاني الناجحة، وحرص على مزج أنماط موسيقية مختلفة بالراب، كما عالج في أعماله موضوعات اجتماعية مستمدة من الواقع اليومي والبيئة التي نشأ فيها.
بداية المشوار الفني لبلطي
بدأ بلطي مسيرته الفنية عام 1997 ضمن فرقة "ولاد بلاد"، إحدى أولى فرق الراب في تونس، والتي عُرفت بتناولها لقضايا الشارع ومشكلاته، ما جعل أعمالها بمثابة مرآة تعكس واقع المجتمع التونسي آنذاك. وعلى الرغم من تنوع إصدارات الفرقة، لم يُكتب لها الاستمرار طويلاً، ما دفع بلطي إلى خوض تجربته الفردية ابتداءً من عام 2000، ليبدأ بذلك مرحلة جديدة في مسيرته الفنية.
وفي عام 2004، سجل بلطي ثلاث أغنيات لفيلم "الأمير" من إخراج محمد الزرن، من بينها التراك "Générique"، في خطوة أسهمت في إيصال موسيقى الراب إلى جمهور أوسع في تونس آنذاك. تلت هذه التجربة سلسلة من الإصدارات والتجارب الموسيقية المتنوعة، وصولاً إلى إطلاق أول ألبوم منفرد له "L’album avant l’albombe" عام 2009، والذي ضم 16 تراكاً، من بينها "ماما"، كما قدّم من خلاله تعاونات بارزة مثل تراك Layam مع R2M، ما شكّل انطلاقة فعلية لمسيرته الفردية ورسّخ حضوره في مشهد الراب التونسي.
الجنرات الموسيقية لبلطي
نجح بلطي في ترسيخ مكانته على الساحة الموسيقية في تونس وخارجها، بفضل أسلوبه الفريد في الكتابة وقدرته على دمج أنماط موسيقية متنوعة مع فن الراب الذي تميز في تقديمه، مثل الموسيقى الإلكترونية في تراك "سكرتي روحي". تناولت تراكاته موضوعات متعددة، منها ما حمل طابعًا نقديًا سياسيًا مثل تراك "بام بام"، ومنها ما تناول أبعادًا إنسانية مثل "متوحش الماضي".
كما استطاع بلطي تطوير أسلوبه وأدواته ليتماشى مع تطورات الساحة الفنية، ووسّع من نطاق تجاربه من خلال التعاون مع فنانين من أنماط مختلفة، مثل المغنية الشعبية زازا في "لو لعبت يا زهر"، ومغني البوب آدم في أغنية "أحلى سنين".
ألبومات بلطي
- ألبوم "L’album avant l’albombe" عام 2009
- ألبوم "Le Journal" عام 2010
- ألبوم قصير " بلطي 2017" عام 2017
أبرز الأغاني المنفردة لبلطي
- "حالة مالة" صدرت عام 2016
- "خليني نروق" صدرت عام 2018
- "هاها" صدرت عام 2019
- "موال" صدرت عام 2020
- "يا حسرة"صدرت عام 2021 ، من توزيع جيمي حداد
- "أنا " صدرت عام 2021 ، من كلمات بلطي و الحان وتوزيع جيمي حداد
- "ألو" صدرت عام 2022 من كلماته ولحن مشترك بين بلطي مع جيمي حداد، وتوزيع جيمي حداد
- "ديما ماشي" صدرت عام 2023 من توزيع جيمي حداد.
- "راسي لفوق" صدرت عام 2025 من كلمات بلطي و ألحانه بالاشتراك مع ظافر النيلي وتوزيع جيمي حداد.
التعاونات الموسيقية لبلطي
تعاون بلطي خلال مسيرته الفنية مع العديد من الفنانين، ومن أبرز هذه التعاونات شراكته مع أكرم ماج، التي أثمرت عن أكثر من تراك، من بينها "شافوني زوالي" عام 2015.
كما يُعد تعاونه مع الطفل حمودة في أغنية "يا ليلي" عام 2017 من أنجح محطاته، حيث تجاوزت الأغنية 780 مليون مشاهدة على يوتيوب، ما شجع الثنائي على إعادة التجربة في 2019 بتراك "دنيا".
وفي عام 2021 تعاون بلطي مع مغني البوب آدم في أغنية "أحلى سنين" ليتبعها في 2022 بتراك "وينه الحب" إلى جانب الرابر ميلي، كما خاض تجربة مختلفة مع مغنية الإندي إليانا في أغنية "غريب علي" في نفس العام.
الحياة الشخصية لبلطي
يحافظ بلطي على سرية حياته الشخصية ويحيطها بالكثير من الغموض، ودائمًا ما كانت والدته حاضرة في كلماته، رغم رحيلها عن عالمنا في عام 2011.
بلطي وأغاني التترات
شارك بلطي بصوته في عدد من الأعمال الدرامية، سواء من خلال أداء شارات المسلسلات أو بتقديم مقاطع غنائية ضمن سياق الأحداث. من أبرز مشاركاته مسلسل "لأجل عيون كاترين" عام 2012، ومسلسل "أولاد مفيدة" بأجزائه الأربعة، بالإضافة إلى مسلسل "شورب" عام 2018. كما قدّم شارات مسلسلي "النجدين" و"صاحبك راجل" اللذين عُرضا في موسم دراما رمضان 2025.






