في محاولة لحسم الجدل الذي أثير عقب انتهاء الموسم الأخير من برنامج ذا فويس The Voice، أصدرت مجموعة MBC بيانا رسميًا، ردًا على التصريحات التي أطلقها الفنان المصري أحمد سعد، عضو لجنة تحكيم البرنامج، والتي تحدث خلالها عن شعوره بـ"الخداع"، حسب وصفه، بعد إعلان فوز المتسابقة السورية جودي شاهين باللقب.
وشدد بسام البريكان، المتحدث الرسمي باسم مجموعة MBC ومدير عام التواصل المؤسسي والعلاقات العامة، في بيان صحفي، على أن جوهر برنامج ذا فويس لا يقوم على فكرة الفوز والخسارة بقدر ما يستند إلى اكتشاف المواهب الحقيقية واحتضانها ودعمها فنيًا وإنسانيًا.
وأوضح بسام البريكان أن البرنامج يقدم بوصفه صيغة عالمية معتمدة، يتم تنفيذها وفق معايير ثابتة لا تتغير من موسم إلى آخر، باعتباره جزءا من منظومة دولية، وليس اجتهادا محليا قابلا للتأويل.
وأكد البريكان أن طبيعة ذا فويس الترفيهية والتنافسية تفرض قواعد واضحة، من بينها تسجيل عدة سيناريوهات محتملة للفائزين، دون علم لجنة التحكيم بهوية الفائز النهائي، على أن يحسم الأمر لاحقًا بناء على تصويت الجمهور، وهو ما جرى الالتزام به حرفيًا في الموسم الأخير.
وأضاف أن الدور الأهم للجنة التحكيم لا ينتهي عند إعلان النتيجة، بل يمتد إلى دعم المتسابقين ومساندتهم فنيا بعد انتهاء البرنامج.
بيان MBC جاء في أعقاب موجة واسعة من الجدل، تفجرت بعدما خرج أحمد سعد بتصريحات أثارت علامات استفهام عديدة حول تجربته في البرنامج.
غير أن الفنان المصري سرعان ما عاد ليقدم توضيحًا جديدًا، حاول من خلاله إعادة ضبط المعنى وتخفيف حدة التأويلات التي لحقت بكلامه.
أحمد سعد أكد في تصريحات صحفية لاحقة أن تصريحاته لم تكن موجهة ضد صناع البرنامج أو القائمين عليه، ولا ضد المتسابقين المشاركين، مشددًا على احترامه الكامل لكل من شارك في التجربة، من أصغر متسابق إلى أكبر اسم في فريق العمل.
وأوضح أن ما قاله جاء تعبيرًا عن مراجعة ذاتية لتجربته الشخصية، وعن شعوره بأنه أخطأ في بعض اختياراته الفنية داخل المسابقة.
وأضاف سعد أن حديثه لا علاقة له بنتيجة الموسم أو بهوية الفائز، رافضًا الربط بين تصريحاته وفوز جودي شاهين، ومؤكدا في الوقت نفسه أن إحساسه بالإحباط نابع من قرارات شعر لاحقا بأنها لم تكن الأنسب له ولا لجمهوره.
ولفت إلى أنه تعرض خلال الفترة الماضية لموجة انتقادات قاسية، خاصة بعد خروج بعض المتسابقين، وهو ما دفعه إلى المصارحة والاعتراف بالأخطاء بدل التزام الصمت.
وكانت شرارة الأزمة بدأت مع تصريحات أدلى بها أحمد سعد، خلال مؤتمر صحفي عقد في مدينة الرياض، عقب إحيائه حفلًا غنائيًا إلى جانب النجمة اللبنانية هيفاء وهبي، حين قال إنه شعر بما وصفه بـ"الخداع"، نتيجة سير النتائج في اتجاه معين، دون أن يسمي أطرافًا أو يقدم تفاصيل إضافية.






