نفى الملحن المصري وليد سعد، بشكل قاطع، التصريحات التي أطلقتها الفنانة اللبنانية ألين خلف أخيرًا، وربطت خلالها تعثر مسيرتها الفنية بسحب ألبوم الأطفال الشهير "شخبط شخابيط" منها ومنحه لاحقًا إلى نانسي عجرم.
وفي رد مباشر، شدد وليد سعد على أن الرواية المتداولة من ألين خلف لا تمت للواقع بصلة، مؤكدًا أن الألبوم لم يعرض في أي مرحلة عليها، وأنه قدمه بنفسه منذ البداية إلى نانسي عجرم ومدير أعمالها جيجي لامارا مباشرة، دون وسطاء أو عروض مسبقة لفنانين آخرين.
رد وليد سعد جاء بعد أيام من ظهور ألين خلف في بودكاست "عندي سؤال" مع الإعلامي محمد قيس، على قناة المشهد، حيث فتحت خلاله ملفات شائكة من مسيرتها الفنية، متحدثة عن سنوات الغياب والخيبات التي رافقت تجربتها، ومحملة إدارتها الفنية السابقة، المتمثلة في جيجي لامارا مسؤولية ضياع فرص وصفتها بالمفصلية.
سعد أوضح أن حديثه لا يهدف إلى الدخول في سجال، ولا فتح ملفات قديمة، بقدر ما هو محاولة لوضع الأمور في إطارها المهني الصحيح، وحسم الجدل الدائر حول كواليس صناعة العمل.
وكان أكثر ما أثار الجدل في حديث ألين خلف، خلال البودكاست، اتهامها المباشر لمدير أعمالها السابق جيجي لامارا بمحاربتها فنيًا عقب انفصالهما، معتبرة أن تبنيه لاحقا لموهبة نانسي عجرم جاء في "سياق انتقامي"، على حد وصفها.
ورغم ذلك، حرصت ألين على التأكيد أنها لا تحمل أي ضغينة تجاه نانسي، بل تكن لها المحبة وتتمنى لها النجاح.
وخلال الحوار، كشفت ألين خلف أن خسارتها الحقيقية في تلك المرحلة لم تكن ألبومًا أو أغنية، بل نجوميتها نفسها، التي كانت في مرحلة صعود حقيقي، بحسب قولها.
وذهبت إلى أبعد من ذلك عندما تحدثت عن ألبوم "شخبط شخابيط"، مؤكدة أنه عرض عليها في البداية قبل أن يتم سحبه ومنحه لاحقا إلى نانسي عجرم، وهو ما نفاه وليد سعد لاحقا جملة وتفصيلا.
كما تطرقت ألين إلى كواليس أغنيات شهيرة، قائلة إن أغنية "أخاصمك آه" كانت من نصيبها في الأصل، وإنها استمعت إليها أكثر من مرة قبل أن تنشغل بأعمال أخرى، معترفة بأنها لم تتحمس لها حينها رغم نصيحة شقيقها.
وأضافت أيضًا أن أغنية "عبالي حبيبي" التي قدمتها إليسا لاحقًا، كانت مطروحة عليها ضمن اختيارات فنية في فترة سابقة.
كما أكدت أن عودتها الحالية إلى الساحة الغنائية لا تأتي بدافع تصفية الحسابات أو استعادة بريق قديم، بل انطلاقا من إحساس ثقيل بالمسؤولية تجاه أسرتها وابنتها.
وأشارت إلى أنها اضطرت في مراحل كثيرة إلى القيام بدوري الأب والأم معا، موضحة أن الفن بالنسبة لها الآن أصبح وسيلة للاستمرار لا ساحة صراع.
وتحدثت عن محطات قاسية أثّرت على توازنها النفسي، مؤكدة أنها اليوم أكثر تصالحا مع نفسها، وأكثر وعيا بما تريد وما لا تريد.






