دخلت بريتني سبيرز طوعًا إلى منشأة علاجية، بحسب ما أكده ممثلها، في خطوة تأتي بعد أكثر من شهر بقليل على توقيفها للاشتباه بقيادتها تحت تأثير الكحول.
وعلمت Billboard أن نجمة البوب سجّلت نفسها بنفسها في المركز العلاجي، دون أن يكشف ممثلها عن الأسباب أو يقدّم تفاصيل إضافية حتى لحظة نشر الخبر.
في المقابل، أشار موقع TMZ إلى أن دخولها يأتي في إطار تلقي علاج مرتبط بتعاطي الممنوعات.
وكانت سبيرز قد أُوقفت في 4 مارس بمقاطعة فينتورا في ولاية كاليفورنيا، للاشتباه بقيادتها تحت تأثير الكحول، قبل أن يتم الإفراج عنها في صباح اليوم التالي.
وعقب الحادثة، قال ممثلها في بيان لـ Billboard: "كانت هذه واقعة مؤسفة لا يمكن تبريرها. بريتني ستتخذ الخطوات الصحيحة، وستلتزم بالقانون، ونأمل أن تكون هذه بداية لتغيير طال انتظاره في حياتها، وأن تحصل على الدعم والمساعدة التي تحتاجها خلال هذه الفترة الصعبة."
وأضاف: "أبناؤها سيقضون وقتًا معها، كما سيعمل أحباؤها على وضع خطة ضرورية طال انتظارها، لدعم استقرارها وضمان رفاهها."
ورغم عدم تعليقها المباشر على الواقعة، عادت سبيرز إلى إنستغرام في 27 مارس، حيث نشرت مقطع رقص إلى جانب ابنها جايدن فيدرلاين (19 عامًا)، وكتبت: "شكرًا لكم جميعًا على دعمكم… قضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء نعمة كبيرة. كونوا لطفاء!"
وفي منشور أحدث، شاركت صورة لها وأرفقتها بتعليق جاء فيه: "حين يحاول البعض أن يصنعوا منك شخصية أكبر من الواقع… أخبرهم أن ينحنوا إذا كنت قد أظهرت لهم هشاشة قلبي الحقيقي."
ترجمت بتصرف عن موقع بيلبورد






