أعاد الملحن عزيز الشافعي طرح اسم رحمة رياض في دائرة الضوء، بعد تصريحات تناول فيها ملامح صوتها وقدرتها على أداء اللون الطربي، مشيرًا إلى تقاطعات فنية بينها وبين شيرين عبدالوهاب.
وجاء حديث الشافعي خلال ظهوره في بودكاست "أبو اليزيد بيقول"، حيث استعرض تجربة تعاونه مع رحمة رياض، متوقفًا عند تفاصيل الأداء الصوتي والإحساس في أغنية "تستنوا إيه"، التي قدمتها رحمة رياض ضمن مسلسل "حكاية نرجس"، في الموسم الرمضاني المنتهي.
وأكد الشافعي أن صوت رحمة رياض يمتلك خصائص طربية واضحة، تجمع بين النعومة والدقة في التعبير، لافتًا إلى أن أدائها يقترب في بعض ملامحه من أسلوب شيرين عبدالوهاب، مع احتفاظه بهدوء خاص يمنحه طابعًا مختلفًا، ويجعله سهل التلقي لدى الجمهور دون مبالغة في الأداء.
وأوضح أن هذه السمات ظهرت بوضوح في أغنية "تستنوا إيه"، التي أدّتها باللهجة المصرية، مشيرًا إلى قدرتها على التعامل مع اللهجة بسلاسة، رغم انتمائها إلى بيئة فنية مختلفة، وهو ما انعكس على جودة العمل واستقباله جماهيريًا.
وكان تتر مسلسل "حكاية نرجس"، حقق حضورًا ملحوظًا خلال عرض العمل، وأسهم في توسيع دائرة انتشار رحمة رياض داخل السوق المصري، وعزز مكانتها بين الأصوات العربية التي تقترب من الذائقة المحلية المصرية.
ويأتي هذا التفاعل في سياق أوسع يشهد متابعة مستمرة لتحولات الساحة الغنائية، حيث تفتح مثل هذه المقارنات بابًا للنقاش حول الأصوات القادرة على ملء مساحات تركها غياب بعض الأسماء المؤثرة، في ظل بحث الجمهور عن تجارب تحمل ملامح الطرب بأساليب معاصرة.






