توفي هلي الرحباني، ابن السيدة فيروز، بعد صراع طويل مع المرض، وبعد حياة عاشها بعيداً عن الإعلام والأضواء، مكتفياً بدائرته العائلية القريبة.
وُلد هلي الرحباني عام 1958، وكان يعاني منذ طفولته من إعاقات ذهنية وحركية، ما حال دون مشاركته في الحياة العامة. وقد حظي على الدوام برعاية خاصة من عائلته، وكانت والدته فيروز الأقرب إليه، ترافقه بالاهتمام والحرص على شؤونه الصحية والمعيشية.
رحيل هلي يأتي في فترة حساسة تعيشها السيدة فيروز التي تجاوزت التسعين من عمرها، إذ جاء قبل أشهر قليلة من وفاة شقيقه الأكبر، الفنان زياد الرحباني، مما يُضاعف من وقع الحزن.
وبرحيله تطوي السيدة فيروز صفحة شخصية مؤلمة من حياتها، وسط شعبي واسع، تجلت بمنشورات التضامن مع السيدة فيروز في مصابها الإنساني الجلل.






