عاد اسم الفنانة أصالة نصري ليتصدر الأخبار الفنية، بعدما أعادت تصريحات صادرة عن نقيب الفنانين السوريين، مازن الناطور، فتح باب التكهنات حول احتمال عودتها إلى الغناء في دمشق.
وتغيب أصالة عن حفلات دمشق منذ 15 عامًا تقريبًا، وهو غياب طال الحديث عنه خلال السنوات الماضية دون أن يتحول إلى موعد مؤكد.
تنسيق الحفل
وكان مازن الناطور، قد أشار في تصريحات تلفزيونية، إلى أن النقابة تعمل على تهيئة الظروف المناسبة لعودة واحدة من أبرز الأصوات السورية إلى جمهورها المحلي، مؤكدًا أن هناك تنسيقًا يجري حاليًا على أكثر من مستوى، تمهيدًا لاحتمال مشاركتها في احتفالية تقام في 18 مارس 2026.
ورغم أن حديث النقيب لا يزال في إطار الترتيبات والتحضيرات، فإن مجرد طرح الفكرة أعاد إشعال الترقب لدى جمهور أصالة، الذي لم يسمع صوتها على مسارح دمشق منذ سنوات طويلة.
أهمية الحفل المحتمل
وتحمل فكرة "الحفل المحتمل"، بعدًا يتجاوز مجرد أمسية غنائية، فصوت أصالة يرتبط في الذاكرة السورية بمراحل مبكرة من مسيرتها التي بدأت من دمشق، حيث نشأت في كنف والدها الفنان الراحل مصطفى نصري، قبل أن تنطلق لاحقًا إلى مرحلة النجومية العربية، ولهذا تبدو العودة المحتملة إلى مسارح دمشق بمثابة استعادة لجزء من سيرة فنية بدأت هناك، قبل أن تتشعب مساراتها في العالم العربي.
لكن هذه العودة المنتظرة تبقى حتى الآن محاطة بعلامات استفهام، خصوصًا في ظل الظروف الراهنة التي تجعل من تنظيم حفلات جماهيرية كبيرة مسألة معقدة، وهو ما يفسر استمرار الحديث عن الأمر بصيغة الاحتمال أكثر منه إعلانًا نهائيًا.
مشروع ألبوم سوري
في موازاة ذلك، تعمل أصالة على مشروع فني آخر يحمل بصمة سورية واضحة أيضا، يتمثل في ألبوم كامل باللهجة السورية.
ووصفت أصالة هذا المشروع، في تصريحات سابقة، بأنه من أكبر المشاريع التي خاضتها خلال مسيرتها، مشيرة إلى أنه يتطلب جهدًا استثنائيًا في التحضير والتنفيذ.
الألبوم المرتقب يضم 14 أغنية، تعكس كل واحدة منها ملامح فلكلورية خاصة بإحدى المحافظات السورية، في محاولة لتقديم لوحة موسيقية توثق تنوع التراث المحلي وتعيد تقديمه بروح عصرية.
وتخطط أصالة، طبقا لتصريحاتها السابقة، لتوظيف عناصر بصرية مرتبطة بالأزياء والهوية الثقافية لكل منطقة ضمن الألبوم، بما يجعل العمل أقرب إلى تجربة فنية متكاملة تجمع بين الغناء والتوثيق الثقافي.






