حصلت الفنانة شيرين عبدالوهاب على حكم نهائي بالبراءة، من جميع الاتهامات المنسوبة إليها، في القضية المتعلقة بسب وقذف مدير حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إصدار محكمة مستأنف الاقتصادية بالقاهرة، حكمها النهائي، على واحدة من القضايا التي شغلت الرأي العام خلال الفترة الماضية.
الحكم أنهى نزاعا قانونيا بدأ بخلافات إدارية بين الطرفين، تتعلق بإدارة الحسابات الإلكترونية الخاصة بالفنانة شيرين عبدالوهاب، وكلمات المرور المرتبطة بها، قبل أن يتطور الأمر إلى ساحات القضاء باتهامات متبادلة، وبلاغات رسمية، ودعوى حملت في طياتها أبعادا قانونية وإعلامية واسعة.
تعود أحداث القضية إلى بلاغ تقدم به مدير حسابات شيرين، اتهمها فيه بارتكاب وقائع سب وقذف، وسوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وتعمد إزعاجه، مطالبًا بتعويض مدني مؤقت قدره 200 ألف جنيه، بعد خلافات، وصفها بأنها "نشبت بسبب السيطرة على الحسابات الرسمية للفنانة على منصات فيسبوك، ويوتيوب، وتيك توك، وإنستغرام".
وبعد تداول الدعوى، ومناقشة المستندات، وسماع الدفوع، قضت محكمة أول درجة ببراءة شيرين عبدالوهاب من جميع الاتهامات، قبل أن تقرر النيابة العامة الطعن على الحكم، ليعاد نظر القضية أمام محكمة جنح مستأنف الاقتصادية، التي أصدرت بدورها حكما نهائيا بتأييد البراءة، مؤكدة عدم كفاية الأدلة وثبوت الطابع الإداري للخلاف.
وفي وقت سابق، أوضح المستشار ياسر قنطوش، محامي شيرين، أن النزاع لا يخرج عن كونه خلافًا تنظيميًا حول إدارة الحسابات وكلمات السر، مشددًا على أن موكلته لم ترتكب أي أفعال جنائية، وهو ما انتهت إليه المحكمة في حكمها.
وعقب صدور الحكم، عادت شيرين عبدالوهاب للتفاعل مع جمهورها عبر حسابها على إنستغرام، ونشرت مقطعًا من أغنيتها "اللي يقابل حبيبي" من ألبومها الأخير، وشاركت متابعيها بعدد من المقاطع المصورة، في إشارة بدت كأنها استعادة هادئة للحضور بعد فترة من الجدل.
المنشورات حظيت بتفاعل واسع من جمهورها وعدد من الفنانين والمشاهير، الذين عبروا عن دعمهم ومساندتهم، واعتبروا الحكم بمثابة صفحة جديدة تطوى في مسار فني وإنساني طالما كان محاطًا بالضغوط.






