قرر تامر عاشور إعادة ترتيب روزنامته الفنية مع مطلع 2026، عبر تأجيل طرح أغنيته "آسف"، التي كان قد أعلن عنها مؤخرًا عبر بيلبورد عربية، وكان منتظرًا صدورها في الأيام الأولى من يناير/ كانون الثاني؛ لتتحول "آسف" من مشروع أغنية منفردة أراد تامر عاشور أن يفتتح بها العام الجديد إلى جزء من ألبوم كامل سيصدره بعد شهر رمضان. وجدير بالذكر أن آخر إصدارات تامر عاشور كان ألبوم "ياه"؛ الذي صدر في مطلع سنة 2025.
قرار مرتبط بالتوقيت والتحضير، وألبوم جديد قادم:
قرار التأجيل، الذي جاء مفاجئًا نسبيًا، فُسّر على أنه مرتبط بعامل التوقيت بالدرجة الأولى. فبحسب كاتب الأغنية الشاعر الغنائي، أحمد المالكي، فإن ضيق المساحة الزمنية الفاصلة عن شهر رمضان، وعدم اكتمال التحضيرات النهائية بالشكل الذي يليق بالعمل، جعلا طرح الأغنية في هذا التوقيت خيارًا غير مثاليًا.
في هذا السياق، انتقلت "آسف" من كونها أغنية منفردة إلى عنصر داخل مشروع ألبوم كامل، من المقرر طرحه في شهر أبريل/ نيسان المقبل. الألبوم الجديد يمثّل المحطة التالية في مسار تامر عاشور بعد نجاحات متراكمة؛ حيث كان في السنتين الأخيرتين يسجّل حضورًا مستمرًا على قوائم بيلبورد عربية، عبر أغاني درامية مثل "هيجيلي موجوع" و"مكرهتوش" و"غيبة الحبايب". وقد تم الإشارة أن الألبوم المرتقب سيضم أكثر من تعاون مع أحمد المالكي، في تجربة يُتوقّع أن تواصل الخط الدرامي الذي رسّخ به تامر عاشور بصمته الخاصة في البوب المصري.
كما أن بعض أسماء المتعاونين مع تامر عاشور في ألبومه الجديد بدأت تتكشف، ومن بينها الموزع الموسيقي حسام الصعبي، الذي أوضح بلقائه مع بيلبورد عربية عن تعاونه مع تامر عاشور بأغنية، من كلمات تامر حسين وألحان عزيز الشافعي.
هل سيكون تامر حسني جزءًا من مشروع تامر عاشور؟
بالتوازي مع هذه التحضيرات للألبوم القادم، افتتح تامر عاشور العام بطريقة استثنائية، عبر مشاركته في حفل رأس السنة مع تامر حسني وإليسا؛ الحفل حمل لحظة تفاعلية مميّزة بصعود تامر عاشور إلى المسرح خلال فقرة تامر حسني وغنائه "بعيش"، قبل أن يردّ تامر حسني التحية بأداء "هيجيلي موجوع"، في مشهد أظهر الانسجام بين الثنائي، وأوحى بأنه من الممكن أن يتعاونا بأغنية في الفقرة القادمة.






