أحالت نقابة المهن الموسيقية بمصر، واقعة أمير عيد إلى النقاش الداخلي تمهيدًا لاتخاذ قرار بشأنها، بعد موجة ردود فعل بدأت باحتجاج إعلامي وانتهت بتحرك نقابي.
المتحدث الرسمي للنقابة طارق مرتضى أكد أن ما جرى يخضع للمراجعة مع النقيب مصطفى كامل، دون إعلان موقف نهائي حتى الآن.
الواقعة أثارت رد فعل مباشر من الصحافيين والمصورين، الذين قرر عدد منهم الانسحاب من موقع العزاء اعتراضًا على ما اعتبروه إساءة أثناء أداء عملهم في تغطية المناسبة.
في الوقت نفسه، عبرت ليلى الفاروق، الزوجة السابقة لأمير عيد، عن رفضها لتصوير عزاء والدها، مشيرة إلى أن الأسرة طلبت وقف التصوير ومغادرة المكان بهدوء، مع تأكيد حاجتهم إلى أجواء من الاحترام خلال وداع والدها المهندس المعماري عمر الفاروق.
التصريحات أوضحت أن الراحل ترك أعمالًا بارزة في مجال العمارة، بينها مشاركات في توسعات مساجد داخل مصر وخارجها، ما منح المناسبة طابعًا إنسانيًا خاصًا زاد من حساسية الموقف.
تعود بداية الأزمة إلى لحظة وصول أمير عيد إلى العزاء الذي أُقيم في القاهرة، حيث لاحظ وجود كاميرات التغطية الإعلامية، قبل أن يقوم بإشارة بيده وصفت بأنها غير لائقة تجاه المصورين.
الواقعة جرى تداولها على نطاق واسع عبر منصات التواصل، ما أدى إلى تصاعد الانتقادات ومطالبات بمحاسبة صاحب التصرف، في ظل الجدل حول حدود التعامل داخل المناسبات الإنسانية.
تأتي هذه التطورات بعد أيام من مشاركة أمير عيد في جنازة والد طليقته، التي أُقيمت عقب صلاة العصر من مسجد السيدة نفيسة، حيث ظهر وهو يحمل النعش إلى جانب عدد من المقربين.






