استعادت المطربة المصرية مي فاروق ذكريات طفولتها وبداياتها الأولى داخل أروقة دار الأوبرا المصرية، لتكشف عن مفاجأة تتعلق بعلاقتها بالفنانة شيرين عبدالوهاب، خلال لقائها مع الإعلامي اللبناني محمد قيس في برنامج "عندي سؤال" عبر شاشة قناة المشهد.
تقول مي فاروق: "كنا في فريق واحد أنا وشيرين في كورال الأطفال بتاع الأوبرا مع المايسترو الكبير سليم سحاب". لم يفوت محمد قيس الفرصة ليسألها عن طبيعة العلاقة بينهما في تلك الفترة، لترد مي موضحة: "كنا في نفس الجيل مع بعض، بس أنا دخلت بعدها بشوية صغيرين، وكنت مبعرفش أكون صداقات أوي، ومبعرفش أتعرف على الناس.. كنت بدخل أحضر البروفة وأروح بس كنا عارفين بعض وبنحب بعض وقتها".
وتساءل قيس عن تطور هذه المعرفة مع مرور السنوات، فأجابت مي فاروق: "اتقابلنا كتير في كذا حفلة، ودي كانت من الحاجات اللي بتفرحني، وتواصلنا من حوالي سنة مثلا، وبعد كده بقى صعب شوية الوصول لبعض".
ولما سألها عن مشاعر الغيرة إن وُجدت، قاطعته مي قائلة: "شيرين سبقتني بكتير، وأنا لسه مكونتش عارفة أعمل لنفسي أغنية، ومع ذلك كنت مبسوطة بيها، وكنت لما أقابلها في أي حتة بناخد بعض بالحضن وتقولي يالا بقى، إحنا مستنيينك".
وأضافت مؤكدة موقفها من المقارنات: "أنا عمري ما غيرت، بس بيني وبين نفسي كان نفسي أنا كمان أنجح".
كما كشفت فاروق عن الأسماء التي تشعر بأنها تقدر موهبتها وتمنحها الدعم المعنوي، لتجيب على الفور: "أنغام، أصالة، لطيفة، وشيرين طبعا"، لينتقل قيس إلى الحديث عن علاقتها العاطفية بصوت المطربة الراحلة ذكرى، مذكرًا أنها كانت من معجبات ذكرى، لترد مي مؤكدة استمرار هذا الإعجاب: "أنا لسه فان لذكرى، وفان لأنغام وشيرين".
وسألها قيس عن شعورها في تلك المرحلة، حين كانت تستمع إلى نجمات سبقنها بينما لم تكن قد صنعت اسمًا بعد، قائلاً: "وانتي ما قادرة تعملي حاجة، أو مظلومة.. كيف كانت بتمر هذه المرحلة عليكي؟"، لتجيب مي بنبرة صادقة: "كنت ببقى زعلانة على نفسي جدا، بس كنت دايما بقعد أقول إن لو ربنا كاتبلي، فأنا هاخد حقي في يوم من الأيام".
تصريحات مي فاروق عكست جانبًا إنسانيًا من رحلتها الفنية، بين الإعجاب بمن سبقنها، والإيمان بأن لكل فنان توقيته الخاص، في مسار ترى أنه يتحقق بالصبر والعمل لا بالمقارنة أو الغيرة.






