أكد الفنان اللبناني مروان خوري أن مفهوم الحب في حياته مر بمراحل متعددة قبل أن يستقر في إطار الزواج، مشيرًا إلى أن الإنسان يعيش حالات وتجارب مختلفة، سلبية وإيجابية، قبل أن يصل إلى ما وصفه بـ"المحطة الأخيرة" التي يفترض أن تكون أكثر استقرارًا.
وأوضح خوري خلال الحوار الذي أجراه مع بيلبورد عربية لغلاف شهر فبراير 2026، أن الحب بطبيعته حالة متجددة، لكنه يرى أن الزواج يمنح هذا الحب شكلًا آخر يرتبط بالأمان والاستقرار، مضيفًا أن زوجته ندى تمثل اليوم هذا "الحب الثابت" في حياته.
ولفت إلى أنه لا يفصل بين الحب والفن، باعتبار أن عمله في الموسيقى قائم أساسًا على الشعور، مؤكدا أن غياب هذا الإحساس ينعكس مباشرة على أعماله.
وكشف مروان أنه تأخر في اتخاذ قرار الزواج بسبب تمسكه بحريته وخوفه من المسؤولية، موضحًا أنه كان يدرك صعوبة هذه الخطوة، وأن التفكير المتكرر قد يؤخر القرار. إلا أنه شدد على أن التجربة غيرته على المستوى الشخصي، سواء في طريقة تعاطيه مع الحياة أو في إحساسه بالمسؤولية.
"من لما تزوجت هالموضوع غيرني.. بتصرفاتي أنا. وكمان أنا عم بتعاطى معه بحب وبصدق وبثقة." ويتابع: "وحبيت شارك هالموضوع مع الناس. يمكن في كتير فنانين ما منعرف مين مزوجين. بس أنا لما قررت اتزوج الكل صار يعرف مين زوجتي. وهاد الموضوع كتير بيعنيلي. منتشارك حياتنا وقت يكون الموضوع لائق وطبعًا مش كل الوقت عالسوشال ميديا"، معتبرًا أن الحب الحقيقي لا يعاش فقط في الداخل، بل يعبر عنه أيضًا بصورة لائقة خارج البيت، دون إفراط في الاستعراض.
كما تطرق إلى مرحلة انفصال سابقة دامت نحو ثمانية أشهر، اعتبر خلالها العلاقة منتهية، قبل أن يقررا العودة لبعضهما بمبادرة منه، مؤكدا أن الأزمات تمثل أحيانًا اختبارات حاسمة تكشف مدى أهمية الشريك في الحياة. تجربة قاسية في حياة مروان خرج منها بأغنية "حدا عارف" التي كانت إهداء منه لندى، قبل أن تذهب للنجم آدم، وتتحول بصوته إلى هيت حقق ملايين الاستماعات.






