بعد رحلة امتدت لأشهر من المعاناة الصحية والظروف الإنسانية الصعبة، رحل الفنان التونسي صالح الفرزيط بعد تدهور في حالته الصحية، لتفقد الساحة الفنية والشعبية في تونس أحد أبرز وجوه الأغنية الشعبية.
وكشف الإعلامي التونسي عبدالرزاق الشابي تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة الفرزيط، موضحًا أن حالته الصحية دخلت مرحلة حرجة منذ نحو شهر، بعد سلسلة من المضاعفات التي أعقبها تدهور متواصل انتهى بوفاته.
حادث سير
كان الفرزيط قد تجاوز في وقت سابق أزمة صحية خطيرة دخل بسببها في غيبوبة، قبل أن يتمكن الفريق الطبي بالمستشفى العسكري في تونس من إنقاذه، ليستعيد نشاطه الفني ويطرح 4 أغان جديدة بعد تعافيه.
لكن هذه العودة لم تدم طويلًا، إذ تعرض لحادث أمام منزله بعد خروجه لممارسة حياته بصورة طبيعية، فيما فر سائق السيارة من المكان، ولم تتمكن الجهات الأمنية من تحديد هويته لعدم وجود كاميرات مراقبة في محيط الحادث.
وأشار الشابي إلى أن الإصابة الناتجة عن الحادث أدخلته إلى الغيبوبة مجددًا، لتبدأ مرحلة جديدة من المعاناة.
صراع مع المرض
ومع تدهور حالته، أعيد صالح الفرزيط إلى المستشفى العسكري في محاولة أخيرة لإنقاذه، إلا أن حالته كانت قد وصلت إلى مرحلة متقدمة، ليفارق الحياة بعد صراع طويل مع المرض.






