تضم قائمتنا هذا الأسبوع مجموعة من الإصدارات التي تستوحي من التراث الجزائري والمغربي والمصري، وتوظف أساليب متنوعة مثل الراي والهيب هوب والكلوب راب، والغناء الشعبي، مع إبراز الأداء الصوتي المميز لكل فنان وطاقته على نقل المشاعر والهوية الثقافية. كما تحمل كل أغنية كليب متقن بصريًا يرتبط بالتراث أو بالمشهد من المغرب إلى الجزائر ومصر.
سكيمي وبشير الزايري - كي حسني
يجتمع سكيمي من المشهد الجزائري مع المنتج البارز في المشهد المغربي بشير الزايري، في أغنية "كي حسني" كتحية مباشرة لروح الشاب حسني وأثره في الراي. يقدّم بشير إنتاجًا يمزج بين موجة الراي الجديدة وصوت الكيبورد السنتيمنتالي الذي ميّز أعمال حسني في التسعينيات، ما يمنح التراك هوية متجذرة لكنها متجددة بين المشهدين الجزائري والمغربي. يأتي غناء سكيمي محمّلًا بالعاطفة، حيث يروي قصة عشق مفاجئة، مشاعر انجذاب وغيرة وخوف من الفقدان.
إشبي وكامي - موناليزا
غنّى إشبي بصوت مليء بالعرب، معبّرًا عن شدة الحب والاشتياق في تراك "موناليزا"، بينما ركّز كامي على إنتاج الأغنية بأسلوب راي عاطفي. حمل الإيقاع سرعة متوسطة مع دقات كيبورد رومنسي انسجم مع الروح العاطفية للغناء. عبّر التكرار في الكلمات عن التوتر والرغبة والحنين، معززًا ثيمات الراي التقليدي. تأتي هذه الأغنية أيضًا ضمن موجة الراي التي ضربت مشاهد الموسيقى في المغرب، إن كان في الهيب هوب أو البوب مثل حالة إشبي.
دالو والحجة نبيلة - تاجر الحنه (احطك في عيني يا حبيبي)
في "تاجر الحنة"، يفكك دالو الأغنية مستلهماً أسلوب التحطيب، وهو نوع من الغناء الشعبي المرتبط بالمواويل والغناء الشعبي، ويتميز بالإيقاع باستخدام أدوات بسيطة مثل الدف والطبل والمزمار. تدمج الأغنية أداء الحجة نبيلة، الملقبة ببلبل الشرقية، التي تغني كلمات "تاجر الحنة"، وهي إحدى الأغاني الشعبية المصرية من الفلكلور الصعيدي. وقد صوّر الكليب مشاهد من قلب التراث، من الرقص بالعصا والتنورة إلى لقطات تمثل الحياة في صعيد مصر. يعتبر دالو واحد من الأسماء البارزة في مشهد الإنتاج الموسيقي المرتبط بالتراث والموسيقى الشعبية.
منعم سليماني بدر وعبي - ضربة ضربة
أصدر منعم سليماني أغنيته "ضربة ضربة" بالتعاون مع الفنان بدر وعبي، ليقدما مزيجًا من الدارجة والأمازيغية في الكلمات والألحان. شاركت فرقة أحيدوس في الفيديو من إخراج حسن الكرفتي، وتراث الأحيدوس هو رقصة جماعية مصحوبة بإيقاعات طبول تقليدية وأصوات غناء جماعي، ويُستخدم عادةً في الاحتفالات والمناسبات. ويشكل هذا الاستلهام المستمر من التراث المغربي عامود البوب المغاربي، ويعرف منعم سليماني كواحد من أبرز الأسماء في هذه الجنرا.
كليماندو - لامين يامال
قدّم كليماندو تراك "لامين يامال" بأسلوب كلوب راب حاد، مع بارات قوية وقاسية تعكس مهارته في الفلكسينغ والسيطرة على الإيقاع. أنتج أفريكاردو الموسيقى لتتماشى مع الطاقة العالية للتراك، بينما ركّز إخراج أسامة الماضي على فيديو كليب ديناميكي مليء بالصور، يظهر كليماندو بين شباب يقودون الموتوسيكلات، ويجوبون الشوارع وسط ألوان حادة وحركة مستمرة. يؤسس كليماندو لنفسه مكانة مهمة في المشهد المغربي، وقد تعاون الشهر الماضي مع لمورفين في تراك "فوندو".
يزيد فهد - إنت حبيبي
غنّى يزيد فهد في تراك "إنت حبيبي" بأسلوب رومانسي حميمي، معبّرًا عن تعلقه وحبه العميق لحبيبته. اعتمد التراك على إيقاع شرقي يكمّل نبرة الأغنية العاطفية، فيما جاءت الكلمات بسيطة وصادقة، مثل: "نا يا حياتي مش عاوز الكون ده إلا معاكي". تعتبر هذه من أول أغاني يزيد باللهجة المصرية، ويعد من الأسماء الصاعدة في المشهد السعودي
زيكو - الصدفة جمعتنا
قدم زيكو في تراك "الصدفة جمعتنا" مزيجًا من الراب والغناء، معبّرًا عن الحنين والذكريات المؤلمة والحب الضائع. ركّز التراك على الصدفة التي جمعت الحبيبين، مع تصوير ألم الفقد والفراق عبر كلمات مثل: "عارف إن الصدفة جمعتنا… شوية وقت ونرجعلك". استخدم زيكو الجمل الموسيقية المتكررة للاستحواذ على الانفعال العاطفي، مع مواضيع مثل الحسد والفقد والوعود المكسورة.