حلّ الرابر السوداني سولجا ضيفًا على برنامج AB Talks Music الذي يقدمه الإعلامي أنس بوخش، في حلقة كان قد شوّق لها عبر حساباته الرسمية على إنستغرام قبل أيام.
ركز الجزء الأكبر من الحوار على نشأته وعلاقته بوالديه، وبالأخص والدته التي خصّها سولجا بامتنان كبير، معتبرًا أنها كانت ولا تزال السند الأول له في كل تفاصيل حياته ومسيرته الفنية. وقال عنها: "الزولة دي صرفت فيني وقت"، مستعيدًا مواقف حميمية ومحورية من طفولته وحتى حاضره معها.
كما أشار سولجا إلى أن والديه، رغم اختلاف التجارب ومستوى التعليم بينه وبينهما، لعبا دورًا مهمًا في تشكيل خبراته وقناعاته في الحياة.
تطرق سولجا لمعيشته في دول مختلفة وكيف ساهم ذلك في تطوير قدراته على التواصل مع مختلف الجنسيات العربية فنيًا دون التخلي عن هويته، وسبب تسميه ألبومه الأخير باسم "ديجافو". وعبر عن اعجابه بالفرقة السودانية "ساوند أوف أديجا" معتبرًا إياهم مصدر إلهام له، وعبر عن سعادته بالتعاون معهم في تراك "دنيا".
القرار من الحرب الأهلية
كما تطرّق سولجا إلى قصة فيديو كليب وتراك "أرقين"، الذي حمل اسم المعبر البري الحدودي بين السودان ومصر، الذي مثَّل طريقه الوحيد للنجاة والخروج من السودان عقب اندلاع الحرب الأهلية العام الماضي. وفتح قلبه مستعيدًا تفاصيل التجربة بين خطر التعرّض للقتل، والتهديدات والتعليقات التي تلقّاها من الحرس على مظهره وشعره تحديدًا، مشيرًا إلى أن الصدمة حينها جعلته متجمّدًا وغير قادر حتى على التفاعل مع ما يدور حوله.
وأوضح سولجا كيف حاول تجسيد تلك اللحظات القاسية في الفيديو كليب، مصوّرًا التباين بين الموت على الحدود السودانية والحياة بعد وصوله إلى مصر. كما اعترف بأنه استلهم أجواء الجزء الثاني من الكليب من فيلم "الفرح" للمخرج سامح عبد العزيز، مستشهدًا بظهوره بقميص مطابق لذلك الذي ارتداه الممثل ماجد الكدواني في شخصية "العسلي".
ختم سولجا الحوار بالتأكيد على تمسّكه الدائم بجذوره وحرصه على البقاء في السودان كلما سنحت الفرصة، متحدثًا عن تجربته الأولى عند عودته إلى الوطن، وكيف اضطر في أحيان كثيرة للقبول بالإقامة في دول أخرى تحت ضغط تدهور الأوضاع هناك. وأعرب بحزن عميق عن أسفه لعدم قدرته على زيارة السودان لفترات طويلة من حياته، لاسيما في الآونة الأخيرة.
نشاط سولجا هذا العام
كان سولجا قد أصدر مؤخرًا هذا العام تراكات "فريستايل 2020" و "دنيا" و"أرقين" و"عينيه"، كما شارك العام الماضي زياد ظاظا ومونتياجو في تراك "سوتس"، ومونتياجو و 77 في تراك "سافا" ضمن ألبوم "سوتس" المكون من ثلاثة تراكات.