أطلق ذ ويكند -أبيل تسفاي- قبل أيامٍ أغنيته المنفردة الجديدة Dollhouse في ثالث تعاوناته مع ليلي روز ديب ضمن إصدار قصير يضم الجزء الثاني من أغنيات الحلقة الأخيرة من مسلسل إتش بي أو القصير الذي جمعهما The Idol. بجانب Dollhouse، يضم الإصدار كوڤر تروي سيفان لرائعة جورج هاريسن الأيقونية My Sweet Lord وCrocodile Tears من سوزانا صان.
بتوقيع كلًا من ذ ويكند ومايك دين ورامسي، ينجح إنتاج Dollhouse في بهدوء وتقليلية في تعزيز مشهدية سينمائية أخاذة محملة بالغموض والغواية منذ اللحظة الأولى، فتدخل ليلي روز ديب على لسان جوسلين بصوتٍ آسر يكثفه صداه، في أداءٍ لعوب يشبه في جمالياته الغواية الأدائية للانا ديل راي، تسبح في حلم يقظة من خيالات جوسلين السوداوية الجامحة التي تجمعها بحبيبها تيدروس -الذي يقوم أبيل بدوره- فتغني: "في مكان ما، في حياةٍ أخرى/أجوب الأرض بحرية، أشق مساري/على طريقتي، فلا ملوك ولا عبيد".
تتداخل أوتار الجيتارات كرعشة تحبس الأنفاس، لتختلط بالسينث والسنير والإيقاعات مع صوت ليلي في زخم مشهدي تزداد حدته تدريجيًا مع تزايد حدة وسوداوية وجنسانية الكلمات، كالحلو المُر تغني ليلي: "ارسم لي الهواء الذي اتنفسه"، بينما نصعد نحو ذروة حسية وعاطفية، يدخل ذ ويكند من بين ثناياها بصوته الفالسيتو المستعار وكأنه يغني من خلف المدى: "لا صدمات يمكنها السيطرة عليكِ".
رغم كل الجدل الذي لحق المسلسل نقديًا، ما تزال Dollhouse وبقية أغاني العمل تحتفظ بجماليات منفصلة، تستكشف تعقيدات العلاقات الإنسانية، في تجربة صوتية تعكس نضج رؤية ذ ويكند كمنتج موسيقي بقدر إبداعه كمغني، بينما تنزع لنا الستار عن كثافة موهبة ليلي روز ديب كمغنية بوب جريئة، نتطلع بشدة لأعمال موسيقية قادمة تحمل بصمتها.
رغم كل الجدل الذي لحق المسلسل نقديًا، ما تزال Dollhouse وبقية أغاني العمل تحتفظ بجماليات منفصلة، تستكشف تعقيدات العلاقات الإنسانية، في تجربة صوتية تعكس نضج رؤية ذ ويكند كمنتج موسيقي بقدر إبداعه كمغني، بينما تنزع لنا الستار عن كثافة موهبة ليلي روز ديب كمغنية بوب جريئة.






