أغلق رحيل الموسيقار هاني شنودة فصلًا طويلًا من تاريخ الموسيقى العربية، فيما تحولت صفحات عدد من نجوم الغناء إلى دفتر ذكريات استعادوا فيه أثره في مشوارهم، بكلمات امتزج فيها الحزن بالامتنان.
عمرو دياب: إرث فني سيبقى حاضرًا
استعاد عمرو دياب مكانة هاني شنودة في تاريخ الموسيقى العربية، مؤكدًا أن الراحل ترك بصمة لا تغيب عن وجدان الجمهور، وكتب عبر حسابه على إنستغرام: "ترك إرثًا فنيًا عظيمًا وأسهم في تشكيل وجدان أجيال كاملة من خلال موسيقاه وإبداعه، ستبقى أعماله خالدة، وسيظل اسمه حاضرًا في تاريخ الموسيقى العربية".
كما تقدم الهضبة بخالص العزاء إلى أسرة الموسيقار الراحل، داعيًا له بالرحمة، في رسالة حملت تقديرًا للرجل الذي ارتبط اسمه ببداياته الفنية.
محمد منير: فقدت أخي وصديقي
اختار محمد منير أن يودع رفيق رحلته بكلمات شخصية، وكتب: "فقدت اليوم أخي وصديقي ورفيق مشوار طويل".
واستعاد منير سنوات التعاون التي جمعتهما، مشيرًا إلى أعمال أصبحت من علامات الأغنية المصرية، بينها "علموني عينيكي" و"أمانة يا بحر"وبنتولد" وغريبة"، إلى جانب أغنية "أنا بعشق البحر" لنجاة الصغيرة.
وأضاف أن صوته حمل أفكار هاني شنودة وكلمات عبدالرحيم منصور، ضمن مشروع فني قدم لونًا مختلفًا في الموسيقى والغناء، قبل أن يختتم رسالته بوداع وصف فيه الراحل بـ"الموسيقار المجدد"، مقدمًا العزاء إلى أسرته ومحبيه والأسرة الفنية.
زياد ظاظا: كنت محظوظًا بالعمل معه
وجاءت رسالة زياد ظاظا مختلفة، إذ استعاد آخر تعاون جمعه بهاني شنودة في إعادة تقديم أغنية "بحلم معاك"، وكتب: "شكرًا على كل ما قدمته لنا ولي بالأخص من حب وفن.. كنت محظوظًا بمقابلتي ليك وقعدتي معاك وشغلنا سوا وضحكنا سوا، ستظل في عقلي وقلبي".
وكان ظاظا قد عبر قبل أيام من رحيل شنودة عن امتنانه لمشاركته في المشروع، مؤكدًا أن وجوده ضمن مسيرة الموسيقار الكبيرة يمثل محطة سيظل يعتز بها على المستويين الفني والشخصي، واصفًا إياه بأنه أحد أبرز من أسهموا في تطوير الموسيقى المصرية.






