ازداد في الأسابيع القليلة الماضية حضور الألوان الموسيقية القادمة من المشهد المغاربي، سواء من بوب أو راي أو راب فبعد ثبات أسماء مثل دادا وكوزان ودراغونوف ونوردو ودووك ولارتيست، يدخل هذا الأسبوع ستورمي دخلة قوية ليكون مفاجأة القوائم مع وصوله مباشرة في أسبوعه الأول إلى المرتبة العاشرة على قائمة هوت 100 مع أغنيته "Popo"، كما دخل اسمه إلى قائمة 100 فنان في المرتبة 15. صدرت الأغنية مع دخول شهر فبراير/ شباط كعينة أولى، وأتبعها ستورمي بعد أيام بصدور أحدث ألبوماته الذي يحمل عنوان "Iceberg" وضمَّ تعاونات قليلة مع أسماء بارزة وهي ديزي روز ودراغونوف وميرا ماي وعبده. جاء الدخول القوي لأغنية "Popo" مع جاذبيتها الشديدة وإيقاعاتها الحيوية إلى جانب الفيديو كليب المبهر بصريًا الذي رافق صدورها، وسنترقب إن كانت المزيد من أغاني الألبوم الجديد ستجد طريقها إلى هوت 100 في الأسابيع القادمة.
كذلك أُضيف إلى التراكات القادمة من جنرا الراي الشعبية مع دخول "فاتو ليام" أحدث أغنيات الشاب هشام تي جي في إلى قائمة هوت 100 في المركز 40، ووصل البوب المغاربي إلى القائمة نفسها مع أحدث إصدارات زهير البهاوي "روحي" في المرتبة 57. أما المهرجانات فحجزت خانة جديدة مع دخول "سيبك من كارتة المواقع" لأمين خطاب إلى المركز 79. وبقيت صدارة قائمة هوت 100 للنجم تامر عاشور وأغنيته "تيجي نتراهن".
بالتزامن مع ذلك شهدنا صعود العديد من مطربي البوب في العالم العربي على قائمة 100 فنّان، فتقدمت النجمة إليسا ثلاث مراتب لتدخل إلى ترتيب الفنانين العشر الأوائل للمرة الأولى وتحتل المرتبة التاسعة. فيما حافظت شيرين عبد الوهاب على موقعها في الصدارة يليها عمرو دياب وتامر عاشور ثم ديستناكت في المرتبة الرابعة.
تقدّم كذلك على نفس القائمة كل من محمد رمضان وأبو ومطرب المهرجانات مُسلم. أما أكبر تقدّم على صعيد المراتب فشهدناه مع اسمين، أولهما المغني أحمد كامل الذي كان الأسبوع الماضي في المركز 100، قبل أن ينتقل هذا الأسبوع إلى المركز 62 فيما يلي صدور أولى أغنياته منذ أكثر من عام بعنوان "من سكات". أما محمود الليثي فتقدّم من المرتبة 85 إلى المرتبة 65. أما فريق المصريين فقد وجدت طريقها إلى القائمة بعد مرور 36 عامًا على آخر إصداراتهم. يمكنكم الاطلاع على السبب الحقيقي خلف دخول فريق المصريين إلى القوائم عبر قراءة مراجعتنا الكلاسيكية لهذا الأسبوع هنا.






