حلَّ خالد سليم ضيفًا على برنامج كتاب الشهرة يوم السبت الماضي 27 يناير/ كانون الثاني على قناة الجديد اللبنانية. يستضيف البرنامج الفنانين العرب للحديث عن مسيرتهم الفنية مرورًا بحياتهم الشخصية، فكانت بداية الحلقة بسؤال المذيع لخالد سليم عن رُهاب الموت بعد فقدان والده، والذي قد يشعره بسبب الحالة الصحية لوالدته بعد إصابتها بسرطان الثدي. ردَّ خالد مُعبرًا عن مدى خوفه هو وأسرته على حياة الوالدة التي يعتز بكونها امراة قوية، ومن ثم يسرد قصة اكتشافهم لمرضها و كيفية تعاملهم مع عملية الاستئصال التي مرت بها والعلاج الذي ستتبعه لمدى الحياة.
بعد وصف خالد للحالة التي صارت عليها والدته، فاجأ المشاهدين قائلاً: "عايز أعمل حاجة كنت نفسي أعملها قبل كده بس كانت عندي شوية التزامات مخلياني مقدرش أعملها وهعتذر لكل الإلتزامات اللي جاية وقررت في البرنامج ده أعلن تضامني التام لماما بعد إصابتها بالسرطان ولكل مرضى السرطان في الوطن العربي" ليشغّل آلة الحلاقة ويبدأ بحلق شعره من مقدمة الرأس وهو يبكي في لحظة طغت فيها مشاعر التأثر.
بدأ خالد سليم مشواره الغنائي بإصدار أول ألبوم في عام 2000 بعنوان "عالم تاني" ليشارك بعدها في العام 2001 في فيلم "السلم والثعبان" بألبوم من ثلاث أغنيات. ألحقه في العام 2003 بألبوم "ولا ليلة ولا يوم" الذي اشتهرت أغانيه، خاصة بعد أن غنى واحدة من أغنياته "بلاش الملامة" في الفيلم الرومانسي/ الكوميدي "سنة أولى نصب" الذي شارك خالد في بطولته.
شارك خالد سليم على منصة إكس فيديو مشهد حلاقته لشعره على الهواء مجدّدًا تضامنه ومعلّقًا: "اللهم اشفِ والدتي .. وكل مرضانا.. و ابعد عنهم أي شر و سوء .. و لا ترينا في أيٍّ من أحبابنا أي مكروه .. اللهم آمين".
يُسجَّل لخالد سليم شجاعته وموقفه، إذ أنه أكد خلال البرنامج أنه لا يبتغي من هذه الحركة سوى تجديد التضامن مع والدته المصابة بالسرطان، وليس إثارة الإنتباه إليه.






