أصدرت دينا الوديدي أغنيتها الجديدة "بندهلك"، أولى عينات ألبومها الجديد "بينا" الذي كانت قد أعلنت عن الانتهاء من تسجيله مؤخرًا، والذي يتضمن سبع أغانٍ، ستصدر تباعًا في الفترة المُقبلة، لتُقدم أغنية منه في كل شهر.
تُعيد دينا الوديدي اكتشاف نفسها موسيقيًا، حيث أشارت في منشور شاركته على مواقع التواصل الاجتماعية إلى أنها تعتبر ألبوم "بينا" الذي استغرق تحضيره ثلاثة أعوام، تجربة مهمة بالنسبة لها، لأنها قامت بصناعة كل تفاصيل الألبوم بنفسها. علمًا أن دينا الوديدي قد خاضت العديد من التجارب المُثيرة في الفترة الماضية، لنشهد بشكل ملحوظ تغيرًا جذريًا في أسلوبها الموسيقي، باعتمادها المتزايد على الموسيقى الإلكترونية، من تعاونها مع دي جي توتي وتويكس على الإنتاج، ثم تتوجها إلى إنتاج موسيقاها بنفسها، لتأتي أخيرًا الخطوة الأكبر، بإنتاجها موسيقى ألبوم كامل بنفسها. لم تكن الخطوة سهلة بالتأكيد، وترددت دينا كثيرًا قبلها، إذ أشارت أنها توقفت عدة مرات في منتصف الطريق قبل أن تُقرر في النهاية أن تُشارك تجاربها الموسيقية الجديدة مع جمهورها وتبدأ بإصدار أغاني ألبوم "بينا".
وبالنسبة لأولى أغاني الألبوم "بندهلك"، فهي من كلمات حسن فريد طربية، وقد قامت دينا الوديدي بتصوير الفيديو كليب الخاص بها في بلجيكا، بالتعاون مع المخرجة منة ديابي، التي اختارت عدة مواقع تصوير من مدن بلجيكية مختلفة. وأشارت دينا الوديدي بمنشور شاركته على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن أغنية "بندهلك" تمثل حالة خاصة بالنسبة لها، وهي تُحاكي مشاعر الشوق والعطش للأمان وراحة البال، في مرحلة من الحياة صعبة وفي زحام وجع الوحدة والانتظار.
يأتي ألبوم "بينا" بعد أقل من سنة واحدة على آخر ألبومات دينا الوديدي "خمس فصول"، الذي تكوّن من خمس أغانٍ نقلت فيها دينا الوديدي حالات عاطفية مختلفة لحكاية واحدة، تراوحت بفصولها ما بين الراحة والسعادة والاستسلام والامتنان.





