نجمع في هذه القائمة شبه المنتظمة أحدث التراكات التي أصدرها فنانون نؤمن بهم ونعتقد أنهم يستحقون جمهورًا أوسع. تنتمي موسيقى قائمة "حتى لا تفوتك" إلى جنرات موسيقية متنوعة ومن مناطق مختلفة على امتداد العالم العربي، لتجمع تجارب مثيرة للاهتمام بغض النظر عن الأرقام التي تحققها. استمعوا إلى هذه الإصدارات الجديدة واحرصوا على متابعة فنانيها في مشاريعهم القادمة.
راستي - مال الزين كاعي
يصعب تحديد الجنرا التي ينتمي إليها أحدث تراكات راستي مع تنوع التأثيرات التي تصب في الصوت وأسلوب الإنتاج النهائي. يمكن الإشارة إليه على أنه تراك كلوب راب مع إيقاع الموسيقى الإلكترونية الراقصة الذي يرافق الأداء الذي يميل لأن يكون غنائيًا أكثر منه أداء راب. بكل الأحوال، يظهر التراك بكافة تأثيراته شديد الجاذبية بحيث يصعب الاكتفاء بسماعه لمرة واحدة خاصة مع الكلمات والتعابير العاطفية بدءًا من العنوان الذي يتسائل بالدارجة المغربية ليش الحلو زعلان؟
ما-بين وسابين سلامة - نحس
صدر الألبوم القصير "نحس" ليجمع موهبتين من مشهدي راب ولهجتين مختلفتين هما سابين سلامة وما-بين، في تجربة مشتركة للمرة الأولى. ضم الإصدار ثلاث تراكات "هوا" و"حرك" و"أرض" اشتركتا بكتابتهما وأدائهما وقام بإنتاجها شلطف بأسلوب تجريبي، فيما عمل كبارة على تنفيذ الميكسينغ والماسترينغ. يأتي هذا التعاون بعد أن أشهر على إصدار سابين لألبومها "طفو الضو" من إنتاج مونما. أما ما-بين فشهدنا منذ انطلاقتها قبل عامين تعاوناتها مع أسماء متنوعة مثل 200 شمس وهادي معمر، وظهور تراكتها مثل "جراج القاهرة" على بلايليست "بكلماتها" من آبل ميوزك.
عزيز. ويف - Talk To Me Nice
ينتمي عزيز.ويف إلى موجة الموسيقيين الشباب في المشهد الخليجي الذي يفضّلون الأداء باللغة الإنجليزية أيًا كانت الجنرا التي يقدّمونها مثل فلانة ومشعل تامر وجيد وغيرهم. وفيما يؤدي من منطقة راحته، تأتي باراته انسيابية ومريحة لأذن المستمع، الذي سيجد التراك جذّابًا يعلق في الذهن مباشرةً.
ملك - تايه
كتبت ملك ولحّنت أغنيتها الجديدة "تايه" بنفسها، فيما قام الإنتاج الموسيقي عمرو عمر، لتعود معها بفيديو كليب جديد بعد أشهر على آخر إصداراتها. أخرج قنديل الفيديو الذي تم تصويره بلقطة دائرية متواصلة تتبع الوجوه حول طاولة مستديرة في النصف الأول بما يتناسب مع سعور الإيقاع المتواصل، قبل الانتقال في النصف الثاني للتركيز على وجه ملك وحده فيما تغني. توازي ملك في الفترة الماضية بين الغناء والتمثيل، وقد أدَّت أدوارًا في أعمال بارزة مثل "بيمبو" و"ريفو". كما توازن عبر مسيرتها الفنية بين الغناء بالإنجليزية والغناء بالعربية الذي تبنته مؤخرًا فقط.
لحاج ورامون - شانيل
يتكرر اجتماع ثنائية لحاج في التأليف والأداء ورامون في الإنتاج الموسيقي للمرة الثانية، فيما يلي تعاونهما السابق "ذنبي أنا" والذي لاقى شعبية كبيرة. وفيما اجتمعا في فيديو كليب الإصدار الماضي داخل تكسي يتنقّل بهما في شوارع المدينة، يتنقلان في فيديو كليب "شانيل" الذي أخرجه بنفاضل داخل عربة تجرّها الأحصنة، مع استمرار حضور المانيكان كشخصية في هذا الكليب أيضًا. لا تتجاوز تجربة لحاج أكثر من ثلاثة اعوام في مشهد الراب المغاربي إلا أنه قدّم خلالها صوتًا متكاملًا تستمر جميع عناصر بالتكور باستمرار، خاصة مع الكيمياء الواضحة التي وجدها في العمل مع رامون.
200 شمس - ليل طويل
من بين تجارب الإنتاج والسمبلة المثيرة للاهتمام في الفترة الماضية تراك "ليل طويل" من 200 شمس الذي يقتبس في كلماته من أغنية تحمل نفس الاسم من السبعينيات للفنان المغربي يونس ميكري. أما الإنتاج فيتضمن سمبلة لموسيقى لعمار الشريعي من بين العديد من المصادر الموسيقية الأخرى. في تجارب 200 شمس القليلة المتباعدة التي ينشرها على منصاته في كل حين، ما يحرك الرغبة مباشرةً بالاستماع إلى المزيد منه، مع أسلوبه الفريد الذي يبدو أحيانًا غير مرتبط بفترة زمنية فنية محددة، بل يستغل تأثيرات العناصر الفنية لأزمنة مختلفة والشعور النوستالجي الذي تحركه ويربطها بأسلوب معاصر.
راوان - خبط
مع كل إصدار تعلن راوان عن موهبتها ليس فقط كرابر بل كمنتجة تحرص أن تنفذ بنفسها الصوت الذي ترغب بتقديمه. يظهر ذلك واضحًا في تراك "خبط" الذي يفتتح بسامبل صوت الممثل اسماعيل ياسين من فيلم "البوليس السري" الذي يقدّم أداءها معلنًا: "اتفضلي يا مدام". "خبط" هو ثاني الإصدارات من ألبوم راوان الجديد الذي تصدر تراكاته تباعًا والذي يحمل عنوان "مبنر بيتش" الذي يضم ست تراكات جديدة من إنتاج بي-62 ريكوردز.
تينا يموت - بحس فيك
تعود تينا يموت بتراك إندي بوب جديد من كلماتها وألحانها، وتعاونت في الإنتاج الموسيقي مع رايان بايلوني. يأتي الإنتاج بأسلوب تقليلي يفسح المجال لصوتها لينفرد بقيادة الأغنية، يتخلّله صولو جيتار كهربائي مميز بين المقاطع. يتابع هذا الإصدار على نفس النهج الذي اتبعته في أغنيتها الأكثر شعبية "مطلوب" التي صدرت صيف العام 2023، وإن كانت "مطلوب" أقرب للتوزيعات اللاتينية أما الإصدار الجديد فيبدو أكثر تأثرًا بالروك.






