نجمع في النسخة الجديدة من هذه القائمة إصدارات لا تقف عند صوت الجنرا الواحد، وعينات صوتية مضمنة في الموسيقى بشكل مباشر وغير مباشر، ضمن إصدارات تدرس القديم لتخرج بصوت معاصر جديد، وتعود لزيارة الجذور لتعيد تقديم ذاتها الحالية.
ريتا الوجدية – با را را
يدفعنا أحدث إصدار لريتا الوجدية إلى تأمل الرؤية والثقة لشريحة من الموسيقيين الشباب اللذين تظهر إنتاجاتهم حساسية لانتمائهم وجذورهم، وإدراكًا عميقًا لمواطن القوة في هويتهم، فتخرج موسيقاهم دافئة شديدة الخصوصية. كتبت ريتا أغنية برا را را واشتركت في إنتاجها مع زاكلو، واشتركت في إخراج الفيديو مع منير لعيادي لترصد اجتماعها المبتهج بأهلها ورفاقها في الوطن.
دفام وهشام رابتور – Afghani Mode
نتتبع في هذا التعاون صوتًا فريدًا يعبر حدود البلدان والأقاليم بحثًا ع مساحة التقاء، يفتتحها الإنتاج الذي وضعه داني بصوت الآلات الشعبية المصرية وكأننا نستعد لموال شعبي قبل أن يبدأ فلو دفام فوق صوت المزمار الصعيدي الذي لا يتوقف على امتداد التراك وصولًا إلى مقطع هشام رابتور.
فريزي – سام
تغني فريزي بالدارجة عن العلاقات السامة على بيت متسارع تجسده لقطات خاطفة تتنقل في أرجاء الدار البيضاء. تباغتنا فريزي في منتصف الأغنية حين تبدأ بغناء مقطع من اغنية بحلم معاك لنجاة الصغيرة على ذات البيت، وكأنها انتقلت من إدراك سمية علاقتها، إلى خيالاتها حول حب حالم رومنسي وصحي، بجرأة أدائية وإنتاجية جذابة.
فؤش – بتوحشيني
يقدم فؤش أو فؤاد ياسر في أحدث إصداراته تراك سنث فَنك من إنتاج توينزل، ليغني بطرافة عن موقفه العاطفي الحرج بصوت يتضح حينًا، ويغرق بالأوتوتيون أحيانًا أخرى: "قالتلي فاضية سبت وحد/ فبروح الاتنين/ مش قصدي يوم الاتنين/ أنا قصدي هما الاتنين".
هادي معمر وأحمد برين - منسيتش
يأتي سامبل الموسم من شغل هادي معمر الذي يمزج جملًا من أداء المرحوم احمد برين عبر إنتاج ومزج وإتقان مثالي لأغنيته الجديد منسيتش، العينة الأولى التي تمثل تمثيلًا حرفيًا عنوان الألبوم القصير القادمة منه ذكريات المستقبل، والذي ينوي هادي عبره استعراض قدراته كمنتج قبل كل شيء.






