مع اقتراب موعد عرض فيلم باربي، أصدرت بيلي آيليش أغنية ?What Was I Made For لتضيف قطعة موسيقية فريدة لألبوم الموسيقى التصويرية الخاص بالفيلم المنتظر باربي للمخرجة جريتا جيرويغ. سبق هذا الإصدار خمسة أغاني من الألبوم، كان آخرها أغنية Speed drive لتشارلي إكس سي إكس، وسبقتها أغنية بينك بانثيرس Angel، بالإضافة إلى أغنية كارول جي WATATI وديو نيكي ميناج وآيس سبايس Barbie World، وطبعًا أغنية دوا ليبا Dance The Night التي كانت أولى عينات الألبوم.
في أغنيتها المنفردة الجديدة، تلتقط بيلي آيليش جوهر قصة الفيلم، وتعيد صياغة الفكرة بقطعة فنية ساحرة، تبدو مثالية كخلفية لجميع المشاهد المحورية. تأتي الأغنية هادئة وأثيرية، اعتمدت فيها بيلي على البيانو، الذي يقود مزيجًا من الأصوات المريحة للأذنين، يتناغم معها صوت بيلي آيليش، الذي يزداد تألقًا بأداء روحاني، عندما تغني بنبرة أقرب إلى الهمس. صوتها يبدو عالقًا تحت الماء، كل شيء مكتوم وهادىء ورائع، لكن بطريقة مرعبة.
تعاونت بيلي آيليش في كتابة الأغنية وتسجيلها مع شقيقها وشريك نجاحاتها الدائم فينيس. تشارك بيلي عبر كلمات الأغنية بصراحة مشاعر فقدان هدفها وعدم قدرتها على الاستمتاع بالحياة؛ فتستعير لسان دمية باربي لتغني: "متى انتهت كل وسائل المتعة/ أنا حزينة مرة أخرى/ لكن لا تخبر صديقي/ هذا ليس ما صنع من أجله/ ما الذي صنعت لأجله؟"؛ لتعيد بكلماتها توصيف مشاعر باربي، وتكشف عن جوانب شخصية خاصة فيها، تتعلق بقدرتها على التعاطف، وبإدراكها لشروط اللعبة التي تسبب لها الأسى، وتحتمله لأنها تحب مالكها.
لا يقل الفيديو كليب إثارةً وجمالًا عن الأغنية، حيث تظهر بيلي في فضاء لعبي، كدمية حالمة، ترتدي زي أصفر ريترو أثناء جلوسها أمام مكتب مدرسي. تحفر صندوقًا خشبيًا صغيرًا وتستخرج منه مجموعة متنوعة من أزياء الدمى وتبدأ بترتيبها؛ أزياء هي نسخ مصغرة طبق الأصل من أزياء بيلي آيليش الأيقونية، كأنها تنظر بعين مختلفة إلى إطلالاتها التي كانت تعبّر عن هويتها وتقلباتها على مر السنين






