في واحدة من اللحظات البارزة في حفل إم تي في فيديو ميوزك آواردز، التم شمل فرقة إن-سينك؛ حيث قام أعضاء الفريق الذي حُلّ قبل عشرين عامًا بتقديم جائزة فيديو العام لتايلور سويفت. غطى هذا الحدث الجانبي على الجائزة المرموقة، لتبدأ وسائل الإعلام تتحدث عن عودة البوي-باند التي انسلخ عنها جاستين تيمبرلك، ليعيش من بعدها عصر نجوميته المنفردة موسيقيًا وسينمائيًا.
ما تم تأكيده فعلًا حتى الآن هو أن إن-سينك سيصدرون يوم ٢٩ أيلول/ سبتمبر أغنية بعنوان Better Place، لتكون أغنية فيلم Trolls Band Together الذي يلعب جاستِن تيمبرلك دور البطولة فيه. سيظهر باقي أعضاء الفرقة في الفيلم كضيوف شرف، دون التأكيد عن أية خطوات أخرى معلنة للفريق.
في هذا السياق، نستذكر فرق الباند-بوي التي كانت مسيطرة على سوق البوب في التسعينيات وبداية الألفية إلى جانب إن-سينك، لننتبع ما حل بها بعد مرور السنوات.
ويست لايف
خفت بريق فرقة ويست-لايف بنهاية العقد الأول من الألفية، وتم حلّ الفرقة رسميًا سنة 2012. لم يستمر هذا التوقف طويلًا، لتعود عام 2019 بألبوم Spectrum، وجولة The Twenty Tour التي لم تكتمل بسبب جائحة كورونا. واصلت ويست-لايف العمل بعدها لتنتج ألبوم Wild Dreams، واستأنفت حفلاته بجولة خاصة بالألبوم الجديد، التي لاتزال مستمرة.
بلو
في سنة 2004 أصدرت فرقة بلو الألبوم التجميعي Best of Blue، الذي ضم آخر أغانيهم المنفردة إلى جانب اختياراتهم من ألبوماتهم الثلاث السابقة. أعلنت الفرقة أنها ستتوقف لفترة ليركز كل عضو فيها على مشروعه الفردي. لم تحقق المشاريع الفردية نجاحات تُذكر، ولُم شمل الفرقة سنة 2012، لكنها لم تعرف كيف تعثر على طريق للعودة.
باك ستريت بويز
يمكن اعتبارها الفرقة الأكثر استقرارًا بينهم، فلم يتوقفوا عن إنتاج الموسيقى طويلًا، فيما اثبتت جولتهم الأخيرة DNA أنهم لازالوا قادرين على الغناء والرقص تمامًا كما كانوا يقعلون في التسعينيات، وأنهم لازالوا يتمتعون بذات الجماهيرية والشعبية؛ وإن كانت أكثر أغانيهم نجاحًا تنتمي لحقبة التسعينيات والسنوات الأولى من الألفينات.






