في عام ٢٠٠٩ خرج لنا فريق ميجور ليزر الذي أسسه ديبلو بالمشاركة مع سويتش بفيديو كليب يقدم شخصية مجيور ليزر، والتي ظلت الشخصية الممثلة للفرقة الموسيقية حتى اليوم. جاءت أغنية Hold the line، والتي تعد من أولى أغاني ميجور ليزر بالمشاركة مع سانتي جولد ومستر ليكس، تجريبيةً للغاية. ظهر ذلك بدايةً مع موسيقاها المعتمدة على البيت البسيط والمؤثرات الصوتية الكثيرة والساخرة، وصولًا إلى الفيديو كليب الذي ضمَّ جزءٌ منه معركة بين دمى على شكل شخصية ميجور ليزر وعدوه. لكنَّ عنصرًا ثابتًا واحدًا ظل الطبعة الخاصة بمسيرة الفريق في كل تعاوناته، وهو الفلو الجامايكي في الغناء، والذي يمتد ليشمل الموسيقى ألحانًا وتوزيعًا، خالقًا حالة في الموسيقى الإلكترونية تعتمد على الرقص الإيقاعي ذو الإيقاع شديد الصعود والهبوط.
بدأ ميجور ليزر مشروعهم بالتركيز على المواضيع التي تناولتها أغانيهم، ففي Zumbie بالمشاركة مع أندي مالوناكيس، والذي استُعمل فيها الأوتوتيون بإفراط، والريجيتون بشكل خام دون أدنى توزيع، يُصور المراهق الأمريكي كزومبي ذو نزعة استهلاكية لا تتوقف بشكل مرعب، وهو يفترس الماركات العالمية بنهم مبالغ.
أما الخطوة الثانية بعد المواضيع التي انتقدت المجتمعات المعصرة، فكانت البدء في وضع أسلوبية موسيقية ترتكز على الثقافة الجامايكية، وهي الخطوة التي أتت بعد انسحاب سويتش، وانضمام جيلليونير وويلشي فاير في في العام 2011. أصدروا بعد ذلك أغنية Pon de floor مع فايبز كارتل، والمأخوذة من الأغنية الأصلية Run the world لبيونسيه، مع إضافة الأفروبيتس، مع تعديل تفاصيل إنتاجية وإضافة الطبول الاحتفالية.
مع الوصول إلى أغنية Original squad مع بارتي سكواد، تبلور الأسلوب أكثر بالاعتماد على ألحان الريجي بنفس التكنيك، لكن بإضافة البايس العالي، واعتماد التبطيء المكثف في الفصلات، أي أنه يلعب على جملة موسيقية واحدة أو إثنان ثم يعيد توزيعهم متحكمًا في الرتم لينتقل من النوتة الأعلى للنوتة السفلى بتتابع سريع للغاية. خلقت الموسيقى الخاصة بالفريق حالة تطلبت وجود شكل إيقاعي، يناسب الرقصات المستمدة من الثقافة الجامايكية والمستلهمة أيضًا من الثقافات الإفريقية. يعبّر الراقصون على هذه الإيقاعات عن وضعهم الاجتماعي أو احتجاجهم أو مشاعرهم أو معاناتهم بالرقص،ف في كليب Get Free مثلاً، تنفذ تلك الرقصات بالتزامن مع جمل مثل "We could never get free". أنتج الفريق العديد من الأغاني بالأسلوب نفسه مثل Watch Out For This مع بيزي سيجنال وذَ فليكسيكان وإف إس جرين، وScare Me مع بيتشز وتيمبر لي، و Sound Bang مع مايكل موتاني، وToo Original مع إليفانت وجوفي روكويل، والتي دمجوا فيها بين أسلوبهم وموسيقى ديسكو السبعينيات، وكلوب التسعينيات.
أما تعاونهم مع دي جي سنيك ومو في Lean On عام 2015، فاستعاروا فيه من الثقافة الهندية، سواء على مستوى الألحان باستعمال المزامير الهندية، أو حتى على المستوى البصري حيث تم تصوير التراك في الهند. جعلهم هذا المنعطف الكبير في مسيرتهم ينوعون أساليبهم الموسيقية، معتمدين على توزيعات تميل إلى البروجريسف هاوس والجروف، معطين مساحة أكبر للفواصل الموسيقية، مثل أغنية Powerful مع إيلي جولدينج، أو Light it Up مع نايلا، والتي سرعان ما قاموا بإصدار ريمكس لها يمزج بين أسلوبهم القديم وأسلوبهم التجريبي الجديد.
اتجهوا أيضًا للتعاون مع رابرز مثل ويز كيد وتي دولا ساين، مازجين الأفرو بيتس مع فلوهات الراب، كما في Boom، ومع منتجين موسيقيين أيضًا في الدابستيب والإلكترو مثل شوتيك، حيث تعاونا سويًا في Believer والتي صدر لها فيديو كليب عام 2017 يصور طفلًا سوريًا تحت الأنقاض يستعيد كل مظاهر حياته قبل الحرب. وبعد كل تنقل بين جُنرات الهاوس المختلفة، يعودون في كل مرة إلى الجذور الأصلية لصوتهم في الريجيتون والأفرو بيتس في تراكات مثل Jump أو Particula. شمل ألبومهم الأخير Music is the Weapon بعد خروج جيليوناير ودخول آبي درامز مكانه عام 2020، تعاونات مع أليشيا كارا وفرينش مونتانا وجي بالفين ونيكي ميناج وكومو، وآخرين.






