كشف الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية بمصر، تفاصيل أزمة النقابة والفنانة هيفاء وهبي، موضحًا الخلفيات التي قادت إلى قرار منعها من الغناء داخل مصر.
وأوضح مصطفى كامل خلال ظهوره في برنامج "كشف حساب" الذي تقدمه الإعلامية إنجي هشام، على قناة "هي"، أن الأزمة بدأت بتقدم مدير أعمال هيفاء وهبي، وهو عضو في الجمعية العمومية لنقابة المهن الموسيقية، بشكوى رسمية يتضرر فيها مما اعتبره إساءة صدرت بحقه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشار كامل إلى أن النقابة تعاملت مع الشكوى وفق الإجراءات المعتادة، حيث تم إرسال أكثر من إنذار ودعوة للحضور من أجل الاستماع إلى وجهة النظر الأخرى ومحاولة إنهاء الخلاف بصورة ودية.
موقف النقابة
وأضاف أن النقابة لم تسعى إلى اتخاذ إجراءات عقابية ضد هيفاء وهبي بقدر ما كانت تحاول الوصول إلى تسوية تحفظ حق عضوها، موضحًا أنه شخصيًا لا يميل إلى قرارات الشطب أو المنع، لأنها- على حد وصفه- قرارات قاسية يشعر معها المسؤول وكأنه يحكم على صاحبها بالإقصاء، لكنه شدد أن حماية حقوق أعضاء النقابة تظل أولوية لا يمكن التهاون فيها.
اعتذار هيفاء وهبي
وأشار مصطفى كامل إلى أنه تواصل أكثر من مرة مع المستشار القانوني لهيفاء وهبي، المحامي ياسر قنطوش، في محاولة لإيجاد مخرج للأزمة، لافتًا إلى أن المسألة في جوهرها بسيطة ويمكن حلها إذا تم الاعتذار أو إنهاء الخلاف مع مدير أعمالها.
وأضاف أن هيفاء وهبي تواصلت معه لاحقًا عبر أحد الأصدقاء المشتركين وطلبت الحديث معه، إلا أنه أوضح لها أن حل المشكلة ينبغي أن يبدأ أولًا مع الشخص الذي نشب الخلاف معه باعتباره عضوًا في النقابة.
وبحسب كامل، فإن عدم حضور هيفاء للتحقيق أو الاستجابة للإنذارات المتكررة دفع النقابة في النهاية إلى إصدار قرار بإيقافها عن الغناء وإقامة الحفلات داخل مصر، وهو القرار الذي جاء بعد استنفاد كل محاولات الحل الودي، وفق تعبيره.
أغنيات ويجز
وفي سياق الحلقة، تطرق الحديث إلى ويجز، واستعاد مصطفى كامل ذكريات الجدل الذي أثير قبل سنوات، وقال إن المشكلة بدأت عقب مشاركة الأخير في حفل ختام بطولة كأس العالم في قطر دون الحصول على تصريح رسمي من النقابة.
وبدا نقيب الموسيقيين مصطفى كامل أكثر مرونة في تقييمه لتجربة الراب اليوم، مؤكدًا أن هذا اللون الموسيقي أصبح واقعًا حاضرًا في الساحة الغنائية ويفرض نفسه بقوة على ذوق شريحة واسعة من الجمهور.
وأثنى كامل على شخصية ويجز، واصفًا إياه بالفنان المحترم، مشيرا إلى أنه ورغم اختلافه السابق مع هذا النوع من الغناء، لكنه أصبح أكثر تقبلًا له في الوقت الراهن، معتبرًا أن التطور الطبيعي للموسيقى يفرض على المؤسسات الفنية التعامل مع المتغيرات بدلًا من تجاهلها.






