في فيلم وثائقي قصير اختار له عنوان Taking Over The Pyramids، أطل ويجز ليكشف عن كواليس حفله التاريخي بمنطقة الأهرامات، ورحلة نضج إنسانية وفنية غيرت ملامح شخصيته، واصقًا الوقوف على مسرح يحرسه التاريخ بأنه "إنجاز طبيعي يفتخر به أي فنان".
طاقة الأهرامات عند ويجز
استهل ويجز حديثه بالارتباط الوجداني بالمكان، مؤكدًا أن تقديم حفل في الأهرامات كان هدفًا يسعى إليه منذ بداية مسيرته، قائلًا: "طاقة المكان نفسها هي أقوى شيء بالنسبة لي.. إنك تقول قدمت حفلة عند الهرم هو إنجاز يبعث على السعادة والاعتزاز".
طبقًا لحديث ويجز، لم يكن التحدي في المكان لكن في "التكنيك الموسيقي"، حيث شهد الحفل أول تجربة له في الغناء بمصاحبة فرقة موسيقية حية، وعن هذه التجربة أوضح: "كانت المرة الأولى اللي نعمل فيها مع باند، والسر كله في التمرين والتدريبات المكثفة ليكون الجميع (مسنكين) مع بعض، وما سهل المهمة أننا جميعاً أصدقاء قبل أن نكون فريق عمل".
انتقل الوثائقي بويجز إلى مساحة أكثر عمقًا، حيث استعرض فلسفته في الحياة التي تعتمد على "التعلم اليومي"، معتبرًا أن الاستيقاظ كل يوم لفهم طريقة التفكير والتحكم في التصرفات هو المحرك الأساسي له.
وأضاف ويجز: "التحكم في ردود فعلك ومشاعرك تجاه نفسك وتجاه العالم والمؤثرات الخارجية هي تقريبًا الحرية الوحيدة اللي يمكن أن تملكها في هذا العالم".
ويجز القديم والجديد
وعن رحلة التطور الشخصي، اعترف ويجز بوجود فوارق شاسعة بين نسخته القديمة وما وصل إليه الآن، مؤكدًا أنه في حالة عمل مستمرة على "تجويد" شخصيته لتكون أحسن فأحسن.
واختتم الفيلم الوثائقي لقطاته بمزيج من الموسيقى الصاخبة وهدوء الأهرامات، ليترك ويجز لجمهوره رسالة مفادها أن الفن الحقيقي يبدأ من فهم الذات والسيطرة على الداخل قبل السيطرة على المسرح.
ويجز على قوائم بيلبورد عربية
ويتواجد ويجز على قوائم بيلبورد عربية هوت 100 بـ14 أغنية، ونجح بأغنيته الشهيرة "البخت" في التواجد ضمن القائمة لمدة 101 أسبوع، فيما وصل بأغنية "الوعد" إلى المركز السابع.
كما يتواجد ضمن قائمة بيلبورد عربية 100 فنان في المركز 14، ليحافظ على تواجده ضمن القائمة لمدة 127 أسبوعًا، فيما نجح من قبل في الوصول إلى المركز الخامس.






