في أسبوع شهد إصدارت لنانسي عجرم ورامي عيّاش وديانا حداد، بدا أن معظم الأصوات البارزة من بلاد الشام قد هاجرت إلى الأداء باللهجة المصرية، وخلفّت وراءها فراغًا ملأه نجوم الجيل الجديد.
الوليد الحلاني - شو هالحلا
لا يزال الوليد الحلاني يجتهد ويغامر بخياراته ليعثر على صوته الخاص الذي يتحرر فيه من ثقل إرث أبيه؛ مغامرته جعلته يقدم ألوانًا موسيقية مختلفة في رحلته الفنية القصيرة. قد يكون إصداره الجديد شو هالحلا أكثر تجاربه إثارة، حيث نراه يجيد التعامل مع الخلطة الموسيقية الفريدة التي اعتمد فيها على مزيج من الأصوات الوترية، يتكسر مع اللازمة الجذابة التي تصاحبها نغمات إلكترونية وبيت بطيء، يؤثر بشكل إيجابي على مزاج الأغنية.
انطوان مسعد - طيب ليش
يتكرر السؤال العاطفي "طيب ليش؟" على مدار الأغنية التي تملك قدرة غريبة على اختراق الوجدان، لتتحدث عن المشاعر والأفكار التي تخالجنا في أوقات الوحدة. يصعب تحديد اللحظة الأكثر جمالًا ورومانسية في الأغنية، من سولو الجيتار في النهاية إلى صوت انطوان الذي يغني مع لحن مليء بالفراغات ولحظات الصمت في البداية، بالعموم لم يكن ينقص الأغنية سوى لازمة كيتشي أكثر.
سليم عسّاف - جمالو
تعيدنا أغنية سليم عسّاف الجديدة جمالو إلى أجواء أغاني البوب الشامي الرومانسية في بداية الألفية؛ بكلماتها التي تتغزل بالتفاصيل الصغيرة ولحنها الرقيق وصوت سليم نفسه، الذي يُعطي إحساس بالإلفة ويعزز توجه النوستالجيا. تأتي الأغنية من كلمات وألحان سليم عساف وتوزيع عمر صبّاغ.
محمد المجذوب - ١٠٠ مرة
يجرّب محمد المجذوب أن يؤدي باللهجة العراقية لأول مرة، لكن ثِقل لهجته الشامية يبقى حاضرًا؛ لتكون النتيجة لهجة جذّابة تجمع بين الاثنين. كذلك، تبدو الموسيقى متناغمة مع اللهجة على نحو غريب، بسبب حضور فايبات اللونين الشامي والعراقي في نغماتها.
نويل خرمان - وياك
عرفنا نويل خرمان قبل عدة أعوام، من خلال الميدليات التي كانت تمزج فيها الأغاني العربية مع أخرى باللغة الإنجليزية. كان حضور نويل ساحرًا منذ البداية، بسبب خامة صوتها الأثيرية وتمكنها من أداء المقامات الشرقية والأنماط الغربية المتباينة بالجودة ذاتها. اليوم تُقدم نويل أكثر أغاني البوب الشامي الجديدة تكاملًا وياك، حيث تدهشنا بصوتها الجديد الذي يبدو تتويجًا لمسارين مختلفين التقيا في نقطة واحدة. كما تفاجئنا بالجمالية التي تصوغ الكلمات: "في حربي وفي سلمي أنا وياك/ أنا بلادك أنا وياك".






