تتنوع أغاني البوب الجديدة القادمة من بلاد الشام والعراق بموضوعاتها وجنراتها الفرعية؛ فرغم أن الثيمة العاطفية تسيطر على غالبية الإصدارات الجديدة ولكنها تتنوع بين الرومانسية الكئيبة واللحظات العاطفية الحماسية والمُبهجة. موسيقيًا، يلجأ الجيل الجديد من النجوم إلى مدخلات من جنرات إضافية لإغناء تجاربهم، كموسيقى الروك والإلكترو بوب واللطميات.
أحمد العقاد – قصة وقت
منذ أن أصدر أحمد العقاد أولى أغانيه جرح كبير قبل خمسة سنوات، كان واضحًا أن لديه ستايل موسيقي خاص، يمزج بين حزن الأغاني الرومانسية العربية وعناصر موسيقى الروك. في جديده قصة وقت التي لحنها بنفسه، يُحافظ أحمد العقاد على ذات الصيغة، لتتفرد بين أفضل أغانيه. يوظف الفنان الشاب موسيقى الروك بين المقاطع ولحظات الصمت التي تفصلها عن الكلمات العاطفية الباردة، وكلمات اللازمة: "لا تراهن عضعفي/ انكسر حاجز خوفي".
أمجد نور- بالقوة
أصدر الكاتب والملحن أمجد نور أولى أغنياته بالقوة، ليُؤكد على موهبته الغنائية، إلى جانب مواهبه الأخرى. اختار أمجد نور أن يبدأ مسيرته الغنائية بأغنية بوب صاخبة تحتضن تأثيرات الموسيقى الشعبية الشامية، وهو خيار جريء يختلف تمامًا عن ستايل الأغاني التي ألفها وحققت له أولى نجاحاته، مثل مكسور قلبي التي غنتها ماريتا الحلاني لمسلسل عشرة عمر.
سيف نبيل – القمر
يميل سيف نبيل إلى تكرار تعاوناته وتعميق شراكاته مع الأسماء التي أصاب معها أكبر النجاحات في الماضي. تتمثل أبرز هذه الشراكات مع المنتج عمر صبّاغ، ليعودا سويًا بالأغنية الجديدة قمر التي لحنها سيف بنفسه، وكتب كلماتها محمد الصالحي. تذكرنا الأغنية بالهيت لو عبر قصر جملها ومقاطعها، وتركيز الإنتاج على تصعيد اللحن مع الوصول إلى اللازمة.
نادر الأتات وإسماعيل تمر- سمعني أغاني
بعد أيام من حصول على جائزة أفضل تتر، بأغنيته ضاع القلب من مسلسل وأخيرًا؛ أصدر نادر الأتات أغنية جديدة تعاون فيها للمرة الأولى مع الرابر إسماعيل تمر. تمتد الأغنية لأكثر من أربعة دقائق ونصف لتتميز بمزاجاتها الكثيرة المُتقلبة، رغم ضبطها ببيت واحد. نور الزين- ترابهمع عام كثيف الإصدارات، نستمع إلى جديد نور الزين في أغنية ترابه التي لحّنها بنفسه وكتبها له قصي عيسى ورامي العبودي بقافية موحدة ومقاطع انسيابية، لتأتي الأغنية عراقية بامتياز في كل تفاصيلها وخاصة الإيقاعات الكثيفة واختيارات توزيعها.






