يستعد محمد رمضان لتنزيل أغنيته الجديدة عربي، التي يتعاون فيها مع الرابر الأمريكي فيوتشر، حيث أعلن قبل أيام عن الأغنية المنتظرة عبر فيديو قصير نشره على انستجرام، يوثّق فيه لحظة لقائه بالنجم الأمريكي. يتم تصوير كليبها الأغنية في ميامي، وهي من ألحان مساري ومن إنتاج يونفيرسال ميوزك. تؤكد هذه التفاصيل كلها على المسار الذي ينتهجه رمضان نحو العالمية، التي طرق بابها عبر تعاونات فنية مثيرة عابرة للحدود في الأعوام الثلاثة الماضية.
بدأت الرحلة نحو العالمية عندما التقى رمضان صدفةً بالنجم الفرنسي ميتر جِمز، الذي قدمه في حفل مراكش الذي نقله التلفزيون الفرنسي بداية عام ٢٠٢٠. سرعان ما تحوّل هذا اللقاء العابر إلى شراكة فنية مثمرة، أقحمت صوت رمضان في سوق الأغنية الفرنسية بأغنية يا حبيبي. دفع النجاح الكبير لهذه التجربة الثنائي لتكرارها هذه السنة، ليتعاونا مجددًا بأغنية تي-إم-أو بالشراكة مع عصام نجّار. منذ منتصف عام ٢٠٢٠ أصبح محمد رمضان ميالًا للشراكات العالمية التي تحقق له انتشارًا أوسع، فكرر رمضان التجربة مع نجوم متعددي الجنسيات وبتواتر كبير؛ ليتعاون مع الرابر الأمريكي سوبر ساكو بأغنية تيك توك، والمكسيكي فرانكي جَ بأغنية المكسب بتاعنا، والنيجيري دامي كران بأغنية Every Day، وتشارك أيضًا مع الأمريكي ماريو فريش والفرنسي رُنفتو بأغنية Necessaire. أما في تعاونه مع اليوناني ستيفانوس بيتسينياجكس بأغنية تطبطب، انتقى محمد رمضان أكثر أغاني ستيفانوس شعبية Ta ta ta، واستخدم اللحن ذاته بصيغة ريميكس محسّنة، مضيفًا إلى تجربته هيت لمغنٍ في بداية مشواره. يأتي كل هذا إلى جانب تعاونات رمضان المثيرة للاهتمام مع نجوم الهيب هوب في بلاد المغرب العربي، من أمثال ديدين كانون ١٦ وسولكينج ونعمان بلعياشي؛ التي ضمنت لرمضان مكانته وشعبيته لدى الجمهور المغاربي.
في حوار سابق له مع إسعاد يونس ضمن برنامج صاحبة السعادة، نفى محمد رمضان أي طموح له للوصول إلى العالمية في مجال التمثيل، وتفضيله لأن يكون ممثلًا مصريًا فقط، وأن أقصى ما يسعى إليه هو تمثيل جميع الشخصيات المصرية التي يصلح تقديمها على الشاشة. أما مشروع رمضان الموسيقي فيتبع مسارًا يعتبر فيه شراكاته العالمية بصوته وكلماته المصرية جزءًا من مشروعه الفني المتكامل، الذي سيعزز منهجه بتمثيل المصريين عالميًا.






